هل تعلم ؟!
- أول معلم في الدنيا لقابيل ابن آدم هو الغراب علمه كيف يدفن أخاه هابيل بعد أن قتله
- وأن من أخبرسليمان بنبأ بلقيس وقومها كان الهدهد
- وأن الله أثبت أن للنمل لغة فهمها سليمان لأن الله جعله يفهم لغة كثير من الكائنات تصديقا لقوله تعالى :(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم )
وقوله عن الأنعام :(وإن هم إلا أمم أمثالكم )
- وأن الجن والإنس فقط هما من يملكان ( الإرادة) من بين المخلوقات جميعا للتسبيح أو عدم التسبيح لله تعالى وهما وحدهما لهما مقابل ذلك الجنة أو النار
- وأن الحمام الزاجل كان يستخدم للمراسلات السريعة من العصور الغابرة حتى القرن الماضي
- وأن الانسان اخترع الرادار للكشف الجوي للطائرات من ملاحظته للخفاش والأمواج فوق الصوتية
- واخترع السونار للكشف البحري للغواصات من ملاحظته للدولفين أيضا لانه يصدر ذبذبات بالبحر كي يستطيع العيش بالبحر
- والقائمة تطول جدا في هذا المجال لأن محاكاة الحشرات والطيور والأنعام استوحى الإنسان منها ومازال أهم الابتكارات والاختراعات التي نراها اليوم في حياتنا
- لأن المحاكاة هي من أهم الإلهام والإيحاء للأذكياء والمبدعين على مرور الأيام والعصور
- أول معلم في الدنيا لقابيل ابن آدم هو الغراب علمه كيف يدفن أخاه هابيل بعد أن قتله
- وأن من أخبرسليمان بنبأ بلقيس وقومها كان الهدهد
- وأن الله أثبت أن للنمل لغة فهمها سليمان لأن الله جعله يفهم لغة كثير من الكائنات تصديقا لقوله تعالى :(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم )
وقوله عن الأنعام :(وإن هم إلا أمم أمثالكم )
- وأن الجن والإنس فقط هما من يملكان ( الإرادة) من بين المخلوقات جميعا للتسبيح أو عدم التسبيح لله تعالى وهما وحدهما لهما مقابل ذلك الجنة أو النار
- وأن الحمام الزاجل كان يستخدم للمراسلات السريعة من العصور الغابرة حتى القرن الماضي
- وأن الانسان اخترع الرادار للكشف الجوي للطائرات من ملاحظته للخفاش والأمواج فوق الصوتية
- واخترع السونار للكشف البحري للغواصات من ملاحظته للدولفين أيضا لانه يصدر ذبذبات بالبحر كي يستطيع العيش بالبحر
- والقائمة تطول جدا في هذا المجال لأن محاكاة الحشرات والطيور والأنعام استوحى الإنسان منها ومازال أهم الابتكارات والاختراعات التي نراها اليوم في حياتنا
- لأن المحاكاة هي من أهم الإلهام والإيحاء للأذكياء والمبدعين على مرور الأيام والعصور
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق