( أخيلة ) نثر شعري
نص بعنوان "هِيَ"
ناصر الحلواني
...............
في عَيْني أرَاهَا
كشجرةٍ في البيداء بَادِيَة
تحُوطُني بجمالها
بدلالها
بظلالها الحانية
تدلو بثمار لهفتها
إلى شَغَفِي بها
قطوفاً دانيَة
تمد إليَّ أصابعاً لهْفَى
وكفاً مدلَّهةً لاهِيَة
تُمسِّدُ شعْري
جَبيني
وتسكن إلى وجْنتِي حَانِيَة
تحكي ليَ أسباب َعشقٍ
يكْمُنُ في فؤادها ليَِ
ومورَ أسرارِ حبٍ خفيٍّ
ولوعةًً في قلبها آنية
فتَنسِمُ لها عيناي وَجْداً
بلونِ الصَبَابَة العَاتية
فتأتي إلي نُوريَ كالفَراشِ
شغوفا بالطير في ناريَ
فأغمدها في غارِ سِرِّي
ووحياً تسكنُ في بَاليَ
وأغلِقُ حِسِّي
عن كل شيءٍ
فلا يبقى فيَّ
إلا هِي
نص بعنوان "هِيَ"
ناصر الحلواني
...............
في عَيْني أرَاهَا
كشجرةٍ في البيداء بَادِيَة
تحُوطُني بجمالها
بدلالها
بظلالها الحانية
تدلو بثمار لهفتها
إلى شَغَفِي بها
قطوفاً دانيَة
تمد إليَّ أصابعاً لهْفَى
وكفاً مدلَّهةً لاهِيَة
تُمسِّدُ شعْري
جَبيني
وتسكن إلى وجْنتِي حَانِيَة
تحكي ليَ أسباب َعشقٍ
يكْمُنُ في فؤادها ليَِ
ومورَ أسرارِ حبٍ خفيٍّ
ولوعةًً في قلبها آنية
فتَنسِمُ لها عيناي وَجْداً
بلونِ الصَبَابَة العَاتية
فتأتي إلي نُوريَ كالفَراشِ
شغوفا بالطير في ناريَ
فأغمدها في غارِ سِرِّي
ووحياً تسكنُ في بَاليَ
وأغلِقُ حِسِّي
عن كل شيءٍ
فلا يبقى فيَّ
إلا هِي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق