الأحد، 3 فبراير 2019

الإختيار,

بقلم جمال فوده الإختيار وكأنما خلقنا لنختار بدءا من الإيمان وتعمير الأرض وإنتهاءا بالجلوس والقيام فكل ما نقوم به من أفعال وحتى ردود الأفعال هى من إختياراتنا والتوفيق وعدم التوفيق فى تلك الإختيارات هو مايحدد إلى حد كبير ملامح حياة كل منا وربما آخرته أيضا ولكن...... القضية ليست سهلة أوبسيطة فإن العوامل والظروف المحيطة عند أوفى إتخاذ تلك القرارات لا يمكن إغفالها أوهمال أثرها فى القرارات التى نتخذها. وسواء كانت قرارات يومية بسيطة أوقرارات مصيريةفإن إقرارها مسؤلية..... وربما تجد نفسك تسير لتنفيذ قرار لم تتخذه أنت ولوتدبرت الأمر لوجدت نفسك أنت المسؤول لأنك إتخذت قرارك بتنفيذه المنافع والمصالح. المكاسب والمناصب. الأقارب والحبايب. الخوف م المصايب. والمجهول كلها أعداءعند إتخاذالقرار اللهم وفقنا فى قراراتنا إلى ما يرضيك عنا..



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة