خنجر مسموم وضع في ظهر نقيب الصحفيين قبل موعد الإنتخابات النقابية كتب شحاتة أحمد في الأيام الأخيرة بدأت المخططات تحاك الي هدم نقابة الصحفيين هذه المؤسسة العريقة من قبل بعض المنتفعين دون درية بأن هذه المخططات تنفيذ لاجندة خارجية دولية تسعي دائمآ لهدم مؤسسات الدولة كافه. حيث يعمل في مهنه الصحافه والإعلام حوالي من ٨٥ % غير مقيدين في جدول النقابه العامة للصحفيين . ولكن مقيدين في نقابات أخرى مشهرة بقانون. وبعضهم يعمل بدون عضوية في اي نقابه كمتدرب لأنه لديه الرغبه والمهارة في العمل الصحفي والإعلامي. وضعت بعض المنظمات الدولية مخطط إستراتيجية هدم مؤسسات الإعلام عن طريق بعض المنتفعين المصلحنجية في مصر علي تصريحات بدخول التراخيص الدولية للصحف في مصر حتي أصبحت مثل تجار المخدرات منها السليم والمضروب ، وأصبح الجميع يتحدث بمسميات مختلفة للإعلام والصحف الوراقية و الإلكترونية حتي واصلت نسبة نجاح الإصدارات الخاصة تنافس الجرائد القومية بل الحقيقة بعضهم تفوق لأبعد الحدود. والآن أصبح المراسل الإخباري المتواجد في الشارع لحظة بالحظة وسط الشعب وداخل أركان الدوله والحكومة ومؤسساتها هو الصحفي والإعلامي المهني الغير مقيد بالنقابة العامة. واشتهر الكثير بمحبه الشارع والتنفيذيين الشرفاء. مما تسبب في اهتزاز لصورة بعض الصحفيين المقيدين بجدول النقابه العامة للصحفيين وجعل بعضهم يتسائل بحقد عن أسباب نجاح وتفوق التلميذ علي أستاذه. وعلي أبواب الترشح لانتخابات النقابه العامة للصحفيين وضع خنجر مسموم في ظهر نقيب الصحفيين الاستاذ عبد المحسن سلامة حتي يتم مهاجمته من الصحفيين الغير مقيدين بالجدول لأنه انساق خلف خفافيش الظلام والعملاء وتكون حرب إعلامية هادفه لصالح مرشح آخر للنقابه. وفي ذات الوقت يتم العمل علي تقنين الأوضاع للنقابات الاخري والمهانيين لتنفيذ المسواه في إستخدام الميزات والتعويضات والخدمات المتاحه للاعضاء النقابه العامة. علي باقي النقابات بقانون. حتي تستمر الحرب الإعلامية بين كيانات الإعلام المصري . والهدف الحقيقي "مصر"
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق