
كل من يتعاطف او يؤيد أو يدافع عن القتلالارهابيين ابناء الصهاينة الشياطين فهو منهم من قتل يقتل ومن أفسد فعليه ما يستحق من عقاب كفانا تهاون مع من قاموا بدمار وتدمير وطننا نعم للقصاص نعم لاعدامهم جميعا قادتهم قبل منفذى لكل العمليات الارهابية نحن لا نترك حق الوطن ولا حق أهالينا فى العيش بسلام وأمن واستقرار وقفوهم انهم مسئولون وأقيموا عليهم حدود الله فهى النافذة وهى الحق الذى ليس بعده حق يذكر من قتل يقتل ومن أفسد يحاسب هذا هو معتقدنا الحنيف نعم للحق فى اقامته بين كل أهالينا فى مصرنا وفى كل الوطن بعيدا عن الغرب الصهيونى الذى يريد لنا الدمار والفناء على أدى هؤلاء الجهلاء الأغبياء بالفعل هم وقود النار لأنهم عونة الشيطان فى هدم الدين والديار ووالله لو كان فيهم خيرا لمكن لهم الله فى سنتهم السوداء التى حكموا فيها مصرنا ولكن لجهلهم وغبائهم وعدم درايتهم ووعيهم ونفاقهم وكذبهم على الله والمؤمنين لذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى أزلهم بما اقترفت أيديهم من فساد وأزلهم لأحط أنواع البشر وأرزلهم الغرب الصهيونى وتابعيهم فهذة النتيجة التى وصلوا اليها بأسباب ومقدمات معظم الشعب المصرى والعالم العربى وكل العالم كان يتوقعها ونتوقع لهم اسوء من ذلك بكثير فقد أن الأوان لتنفيذ حكم الله فيهم أجمعين لأنهم بالفعل قد أثبتوا لكل العالم سوء نواياهم وسنرى ان الغرب الصهيونى هو المدافع الأول عنهم ولذلك يجب وضع أيدينا وبكل قوة مع الحق لمجافاة كل والوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق