آخيتُ بالحُبِّ إخواناً و أحترمُ ما ساورَ الحيفُ مَنْ آخيتُ و النَّدَمُ حينَ اتصلتُ بهمْ أرجو مروءتَهمْ في مركز الظهر جمراً موجعاً رجموا ما استذكروا الأمس .. حينَ الصَّفوُ لاعبنا في مرتعِ الودِّ .. حيثُ الجودُ و الكَرَمُ كنا نسيرُ بلا هديٍ .. يسابقنا زهوُ البراءاتِ .. حيثُ الأنسُ و النَّغَمُ كنا صغاراً ؛ وما كانتْ براءتُنا تلوِّثُ الطُّهْرَ .. لم يخطأ بنا الكَلِمُ نمشي على الجرف .. لم نزلق بخطوتنا إذا اللهيبُ على الأمواجِ يضطرِمُ كنا نسيرُ على دربٍ يعبِّدُهُ مهندسُ الحَقِّ .. نمشي ليس نصطدِمُ في أيِّ شيءٍ ، لأنْ كانتْ تسايرُنا أسمى المروءاتِ .. نقفوها .. فنُحتَرمُ فلا نحيدُ ، إذا حادتْ مذاهبُهمْ عن الصِّراطِ .. فما زلتْ لنا قَدَمُ لأنَّ مَنْ كانَ يحدونا يعلِّمُنا ما في الطَّريق .. فلم تخفقْ بنا القيمُ و كانَ درباً به تمشي قوافلُنا لمغرب الشمس .. فيهِ العُرْبُ و العَجَمُ الكلُّ ساروا كما سرنا إلى جهةٍ فيها الصَّلاح .. وفيها الخيرُ و النِّعَمّ حتى وصلنا لبيتِ اللهِ في غبَشٍ طفنا على البيتِ .. طاحَ الشِّركُ والصَّنمُ أعلى الأذانَ (بِلَالُ) .. الآنَ نذكرُهُ كي لا يضيعَ أذانٌ ليسَ ينكتِمُ وحينَ كنّا على نهجٍ يوحِّدُنا مثلَ الأصابعِ في كفَّينِ ننتظمُ على الصَّلاةِ .. بلا زيغٍ ، يوحِّدُنا طه النبيُّ .. رسولٌ .. حاكمٌ .. حَكَمُ ضَلَّ العبادُ .. فما ظَلَّتْ بوحدتِهمْ إلّا الحكاياتُ .. حيثُ الدِّينُ ينقسمُ ما بينَ رَهْطٍ يرونَ الحقَّ في جهةٍ صَلَّتْ إلى البيتِ أو صَلّى بها الحَرَمُ وبين رَهْطٍ يرونَ الحقَّ في جهةٍ صَلَّتْ إلى البيتِ أو صَلّى بها الحَرَمُ والكلُّ صَلّى كمن صَلّى برهطهما لا فرقَ و اللهِ بينَ (البيتُ) و (الحَرَمُ) ! ■ رعدالدخيلي - العراق
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق