الاثنين، 4 فبراير 2019

جمرة الفتون ....... الدكتور محمد الفراتي

قصيدة من بحر الكامل بزحاف الاضمار
        تفعيلته التامة
مُتَفَاعِلُن مُتَفَاعلُن مُتَفَاعلنْ
واستعملت هنا زحاف الاضمار
      غالبا زحاف مُتْفَاعلُنْ
     وأحيانا زحاف مُتْفَاعِلْ

🔥....جَمْرَة الفُتُوْنْ.... 🔥
ْ
تحكِيْكَ صَاحِبَةُ الفُتُوْن لأَهْلِهَا:
عِزُّ القَبِيِلَة ، أنْتَ راشِدُ كَهْلها
🔥
واعَدتُها لَيْلاً فبِتُّ كجَمْرَة
تَكْوِي قلبا والرَّمَادَة شُهْلُها
🔥
وسَنَتْ بِوَهْجٍ تَبْغِي حَرقَ أصَابِعِي
وتَوهَّج الشَّرَرُ المُؤَجِجُ مُهْلَها
🔥
صَارَت كمَالِكَة الجَوَارِح كُلَّها
هَيْمًا بعزف خوافقٍ على مَهْلِها
🔥
كم في مَحبَّتِكُم  معَذَّبَكُم  يَرَى
 أنَّاتكم متسارعات، و صَهْلَها
🔥
يرجو من المتحابِب المتَقارِبْ
رَدُّ المَلاَمَة ، أوْ يُغَادِر جَهْلَها
🔥
فعَسَى بها أَحظَى وكَم شَرَّبْتُها
كأسا مِنْ نَقْصِ المُدَام وطَهْلَها
🔥
ثَمِلَتْ غَرَاما.. سُكْرُ شَهْدُهُ قاتِل
فَوْرَ آنهِمَارِ دُمُوعِها.. وَلوَهْلِها
🔥
كلُّ النُّجُوْمِ تَلَأْلَأَتْ بسمَائِها
وبِتَاجِها تَسْنُوْ جَواهِرُها لَها
🔥
تَقْسُوْ السَّمَاء و تُشفِقُ الدنيا كما
لو كانت الدنيا تداري رَهْلَها
🔥
ْسل يا جميلُ لمن تُجَمَِّل نفسها  
قالت لكَ التَّجْمِيْل.. شَاهِدُ نَهْلُها

             🔥  . 🔥. 🔥. 🔥. 🔥
كتبه الدكتور محمد الفراتي تونس
التفسير
شُهْلها: اختلاط الاسود بالأزرق رمزا للنار او العين
مُهلَها: المعدن المذاب الحارق
طَهْلها:ما بقي من الشيىء هنا ما بقي في المدام
صهلها:صوت محدث
رَهلها:سحاب رقيق خفيف شبه الندى
نهلها:أول الشراب أو الأكل  او ما نُهل منها من لذيذ الشيىء




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة