قصيدتي بعنــــــــــوان ...
.............................. مشوار المساء...!
جنازة العاشق إن غاب بـدره
أوهجر الديار..
أخبرينــــــــي إذ سألتــــــــك
هل صحيح..!؟
أن مشوار المساء يكون قـدراً
لإبـــــــــــــــــن آدم..
فيعيش بالحب عليلا..
أو يكون قتيــــــــــل..
أنا ما سمعت المهلهل الزيـــر
سالــــــــــــــــــــــم
إذ يقول الشعــــــــر بالصمت
عشقــــــــــــــــــــا..
في الجليلـــــــــــــة بنت مره
أنا ما رأيت بريق الحب فــي
عينيه توســـــــــلا..
وما رأيت كفيه إذ تفـــــــارق
الكـــــــــــــــــــأس..
فيقلع عن شراب الخمــــــــر
وجسده حين يعتزل النســــاء
من أجل الجليلـــــه..
مارأيته حين أشهر السيــــف
إكرامــــــــــــــــــا..
وثـــــــــــــــــــأرا..
في ملك آته الجنون فنادا فـي
إما الــــــــــــزواج..
أوسبيهــــــــــــــــا..
أي عاشــــــــــــــق كاااااااان
هذا المهلهــــــــــل..
الذي يعتلى سقف الجنون في
عشق إمـــــــــــرأه..
تنـــــــــــــادا بالجليلـــــــــــه
أنا ما رأيت
لكني قرأت عنه حين إرتضى
لنفسه المهانــــــــة..
فتخل عن كبرياؤه فارســــــا
وشاعـــــــــــــــرا..
وارتضى أن يعمل كالعبيــــد
سايس للخيـــــــل ..
والنوم كالصوص بالصناديق
ليثــــــــــأر لهـــا ..
من تبعٍ يماني تملكه الغرور
وذكر اسم الجليله..
أنا ما رأيت عشق المهلهـــل
ولا جنون قيس في عشــــق
ليلـــــــــــــــــــى..
حتى جنون اليمامة حـــــزن
على قتل حبيبها..
بسيف المهلهــــــــــــــــــــل
أنا قرأت عن العشق بيـــــن
ضلوعهــــــــم..
أنا أقسمت حين قـــــــــرأت
الروايــــــــــه..
فعشت فوق جواد المهلهـــل
وحملت بدلاً عن ..
السيــــــــــف..القلــــــــــــم
وأبر قسمـــــــــي ..
أن لا أبرح مكاني فلا أعود
إلا إذا كانت..
جليلتي في يــــــــدي...!!!!!
........بقلم / صبري رشاد
............القاهرة ..مصر
.............................. مشوار المساء...!
جنازة العاشق إن غاب بـدره
أوهجر الديار..
أخبرينــــــــي إذ سألتــــــــك
هل صحيح..!؟
أن مشوار المساء يكون قـدراً
لإبـــــــــــــــــن آدم..
فيعيش بالحب عليلا..
أو يكون قتيــــــــــل..
أنا ما سمعت المهلهل الزيـــر
سالــــــــــــــــــــــم
إذ يقول الشعــــــــر بالصمت
عشقــــــــــــــــــــا..
في الجليلـــــــــــــة بنت مره
أنا ما رأيت بريق الحب فــي
عينيه توســـــــــلا..
وما رأيت كفيه إذ تفـــــــارق
الكـــــــــــــــــــأس..
فيقلع عن شراب الخمــــــــر
وجسده حين يعتزل النســــاء
من أجل الجليلـــــه..
مارأيته حين أشهر السيــــف
إكرامــــــــــــــــــا..
وثـــــــــــــــــــأرا..
في ملك آته الجنون فنادا فـي
إما الــــــــــــزواج..
أوسبيهــــــــــــــــا..
أي عاشــــــــــــــق كاااااااان
هذا المهلهــــــــــل..
الذي يعتلى سقف الجنون في
عشق إمـــــــــــرأه..
تنـــــــــــــادا بالجليلـــــــــــه
أنا ما رأيت
لكني قرأت عنه حين إرتضى
لنفسه المهانــــــــة..
فتخل عن كبرياؤه فارســــــا
وشاعـــــــــــــــرا..
وارتضى أن يعمل كالعبيــــد
سايس للخيـــــــل ..
والنوم كالصوص بالصناديق
ليثــــــــــأر لهـــا ..
من تبعٍ يماني تملكه الغرور
وذكر اسم الجليله..
أنا ما رأيت عشق المهلهـــل
ولا جنون قيس في عشــــق
ليلـــــــــــــــــــى..
حتى جنون اليمامة حـــــزن
على قتل حبيبها..
بسيف المهلهــــــــــــــــــــل
أنا قرأت عن العشق بيـــــن
ضلوعهــــــــم..
أنا أقسمت حين قـــــــــرأت
الروايــــــــــه..
فعشت فوق جواد المهلهـــل
وحملت بدلاً عن ..
السيــــــــــف..القلــــــــــــم
وأبر قسمـــــــــي ..
أن لا أبرح مكاني فلا أعود
إلا إذا كانت..
جليلتي في يــــــــدي...!!!!!
........بقلم / صبري رشاد
............القاهرة ..مصر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق