الأحد، 31 مارس 2019

هديل الحمام,,,,,,,بقلم الشاعر السوري عماد أسعد

هديلُ الحمام ----------
 هذا الهَديلُ من الحَمامِ الزَّاجِلِ
يَهوَى السُلامَ فلا تَكونَ بِغافِلِ
 يُعنَى به الشَّحرورُ في غَاباتِنا
وُيطهِّرُ الوجَناتِ ليسَ بِسائلِ
 يابُلبُلاً غرِداً تَسامى في العُلى
ويجاوبُ الصّدَّاحَ دونَ تَوسلِ
 لمّا تَهادَى صَقرُنا بِبَلابِلٍ
 في العَالياتِ وفي السّحاب ِ المُسدَلِ
 جمعَ الغريدُ من القوافِي مَنهلاً
 وسقَى الأنامَ من السَّبيل ِالمُنزَلِ
 أطيارُنا وردَت لِمديَنَ تَستَقِي
 ظَمأَ القلوبِ من الغَديرِ السّلسَلِ
 أفنَانُنا مالَت وفي ألحَانِها
سبعٌ ثمانٌ في النِّداء الأولِ
 فتبرَّجَت في مَجدِها وتَسنَّمَت
 هامَ المنابرِ في لِواهُ المقبِلِ
ولهانَةٌ وبِها الشَّرِيدُ مَولَّعٌ
 يهوَى لِساني في القَصِيدِ الزَّاجِلِ
 وبَيَادِري تغفُو على طَلَلِ المَدى
وتجمِّعُ الغدقَ الزُّلالَ مِنَ اللّمي
 لا فقرَ لا جوعٌ إذا ما أمطرَت
 بِحقولِنا القمحُ الوفيرُ من العلِي
------
- د عماد أسعد/ كربلاء


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة