بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
في 25 أبريل عام ١٩٧٠ استشهد الرائد طيار محمد عبد الجواد والنقيب طيار محمد سعد عبد الله في معارك الاستنزاف واستشهدا عقب استهداف طائرتهم بواسطة طائرة فانتوم إسرائيلية فوق بحيرة البردويل بعد أن قاما بعملية بضرب تجمعات العدو بين العريش ورفح.
وبعد أداء المهمة استدارا في طريق العودة وعندها لمح البطل الشهيد محمد عبد الجواد أنوار وتحركات مريبة على الطريق الساحلي أبلغ قائد التشكيل الجوي التابع له على اللاسلكي فأمره بضرب التشكيل بالمدفع الرشاش وعلي الفور ألقى فوق الطابور المتحرك مشاعل مضيئة وانقض على الطابور بالمدفع الرشاش بهدف إحداث أكبر خسائر ممكنة في عربات العدو حتى نفذت الذخيرة ثم قام بدوره للعودة بعد تنفيذ المهمة بنجاح.
وأثناء عودته لاحقته طائرة فانتوم إسرائيلية فسقطت الطائرة فوق بحيرة البردويل ونالا الشهادة ليسجلوا أسماءهم بأحرف من نور في البطولة والفداء من أجل عودة سيناء الحبيبة.
في 25 أبريل عام ١٩٧٠ استشهد الرائد طيار محمد عبد الجواد والنقيب طيار محمد سعد عبد الله في معارك الاستنزاف واستشهدا عقب استهداف طائرتهم بواسطة طائرة فانتوم إسرائيلية فوق بحيرة البردويل بعد أن قاما بعملية بضرب تجمعات العدو بين العريش ورفح.
وبعد أداء المهمة استدارا في طريق العودة وعندها لمح البطل الشهيد محمد عبد الجواد أنوار وتحركات مريبة على الطريق الساحلي أبلغ قائد التشكيل الجوي التابع له على اللاسلكي فأمره بضرب التشكيل بالمدفع الرشاش وعلي الفور ألقى فوق الطابور المتحرك مشاعل مضيئة وانقض على الطابور بالمدفع الرشاش بهدف إحداث أكبر خسائر ممكنة في عربات العدو حتى نفذت الذخيرة ثم قام بدوره للعودة بعد تنفيذ المهمة بنجاح.
وأثناء عودته لاحقته طائرة فانتوم إسرائيلية فسقطت الطائرة فوق بحيرة البردويل ونالا الشهادة ليسجلوا أسماءهم بأحرف من نور في البطولة والفداء من أجل عودة سيناء الحبيبة.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق