#خيبات
وما تزال الخيبات تترصد على أبواب ضعفهم، تلاحقهم كالظل في وقت الحرور... متراقصا على ضوء شمعة على جدار خيمة بالية... تتربص لياليهم الباكية ضاحكة مكشرة عن أنيابها، تتأهب للأنقضاض على الباقي من أرواحهم المحتضرة... يا لها من خيبة جائرة... كضمير حاكم، جاثم على كرسي مرصع بضمائر عربية كانت قد أهديت له... متوج بأفئدة ما زالت تنزف بعد أن اقتلعت من صدور الثائرين.....
#تناهيد
وما تزال الخيبات تترصد على أبواب ضعفهم، تلاحقهم كالظل في وقت الحرور... متراقصا على ضوء شمعة على جدار خيمة بالية... تتربص لياليهم الباكية ضاحكة مكشرة عن أنيابها، تتأهب للأنقضاض على الباقي من أرواحهم المحتضرة... يا لها من خيبة جائرة... كضمير حاكم، جاثم على كرسي مرصع بضمائر عربية كانت قد أهديت له... متوج بأفئدة ما زالت تنزف بعد أن اقتلعت من صدور الثائرين.....
#تناهيد
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق