الأحد، 31 مارس 2019

التموج اللامعقول

قلم عادل شلبى
 رغم كل ما حدث ويحدث على الساحة العالمية ومدى التسلط العالمى على وطننا العربى مازال حتى الأن العرب كل العرب فى حيرة يعمهون مع كل فكر متموج بين الشرق والغرب وبينهم دون التوصل إلى أساسيات إتحاد قوى بين بلدان كل الوطن العربى مع إزالة كل الحواجز التى وضعها المستعمر بين بلدانه وأفراده نعم رغم كل الشدائد التى منى بها كل الوطن مازال الوضع كما هو مع علمنا جميعآ أن الشدائد والتحدى من الأخر يعمل على الوحدة والإتحاد بين أفراد كل المجتمع العربى إذن وصلنا إلى تطبيق حديث رسول الله محمد بن عبدالله ومدى صدق الحديث فى التطبيق تتداعى عليكم الأمم وأنتم كغثاء السيل للأسف هناك الكثير من المرجفين والمنافقين والكاذبين يعتلون أكبر المناصب وهم أدوات الغرب للحيلولة دون إتفاق عربى دون الوصول الى الإتحاد والوحدة التى نادى بها الكثير من زعمائنا المخلصين الوطن يضيع منا نتيجة إحتلال بريطانى ووعد لأرازل الناس تم لهم إنتزاع فلسطين وبالأمس القريب تم يهودية القدس بقرار أحط خلق الله فى الأرض وبالأمس تم ضم هضبة الجولان إلى الكيان الصهيونى ومازلنا فى ثبات عميق هم يسعون سعيآ الى الإستيلاء على كل الوطن بتسلطهم وعجرفتهم ولو كره الكارهون فماذا يعنى كل هذا التسلط وفى الداخل هناك من يدعون الوفاق بين الوطن والوطنين رغم قصور فكرهم وتفضيل قائد عن قائد مع إدعائهم الكاذب أنهم مع الحق وغير ذلك فهو باطل وبالفعل إنهم يساعدون الأعداء فى الوصول الى مئأربهم فى الإستيلاء على كل الوطن نحن نؤيد كل زعماء العرب الذين ذهبوا إلى ربهم والذين مازالوا بيننا يحكمون ونرى أن ذلك هو الوفاق المنشود الذى يثمر إتحاد ووحدة لكل العرب وإثارة المشاكل المجتمعية بين بلدان الوطن لهو الخيانة والعمالة الظاهرة لكل العرب نعم نريد وفاق يجمعنا بالإتفاق الجمعى العربى وهو البعد تمامآ عن كل مايبثه الغرب فينا من سياساتهم وطريقتهم من أجل الوصول الى أهدافهم الأسوء على مر التاريخ وطريقتهم الماكرة وكيدهم فى سياسة فرق تسد مازالت هذه هى السياسة المتبعة فى كل وطننا من أيام الإستعمار الغربى على كل الوطن وبالأمس ظهر كل نوايا الغرب فى الاستيلاء على سيناء الحبيبة إلى قلوب كل المصريين وبنفس السياسة الغربية المتبعة والمرسومة بخطط من قديم الزمان فماذا سيكون من أمرنا أسنتحد ونواجه الغرب كما واجهناه من قبل وانتصرنا عليه جميعآ أم ماذا سيكون من أمرنا سيناء الحبيبة إلى قلوبنا جميعآ والوادى المقدس طوى أسنتركه لليهود دون تحريك ساكن منا كما حدث فى ضم القدس والجولان يجب أن نتحد ونواجه مع كل مقاطعة لكل الغرب فهم العدو الحقيقى لنا فلننتبه جميعآ إلى هذه المخططات والمؤامرات والتسلط الأزلى من هؤلاء الجبناء الناهبين لخيرات كل الوطن من قديم الزمان أن الأوان كى نتحد ونسومهم سوء العذاب بما إكتسبت أيديهم من قتل وظلم ودمار وتدمير وإفقار وتجهيل لكل وطننا العربى ورغم كل ما حدث ويحدث وما سوف يحدث فإننا مؤمنون إيمان قاطع أننا المنتصرون بفضل الله وحفظ الله مع خير أجناد الأرض فمصرنا فى أمان وأمن مع هؤلاء المختارين من رب العالمين تحيا مصر يحيا الوطن


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة