الخميس، 14 مارس 2019

لغةُ الحرب...بقلم الأديبة /سماح الضاهر

لغةُ الحرب
.....
في عتمةِ الصمت 
صقيعُ الروح 
ما زالَ  يلفحني 
يحاورني ...ليغتالَ سلامي  
يلقيني في ضياعٍ لستُ أألفه 
و يبقيني 
تائهاً و الأشواق تحرقني
ضجيج الحرب أعلنَ نصره  
ليقذفنا 
ببركانهِ المستعر 
و جشعه اللامنتهي

في لغة الحرب ....
اللامنطقُ وحدهُ ...
متربعٌ على عرشِ الكلمات
متسلطٌ على
 كل اشاراتِ التعجبِ و الإستفهام 
 في كل حكمٍ يضعُ نقطاً 
 خاويةً من العدل 
 لينحرَ الأحلام 
آه ...
كم هو بائسٌ هذا الزمن 
الذي يجترهُ الظلم 
و يلوكهُ الغدر 
و يسودهُ الوجع 
مخصيةٌ رجاءاتُ شُرفائه  
في عالمٍ باتَ فيه اللاعدل 
سيدَ الموقف 
 وحدها صرخاتنا 
غافيةٌ 
مدوية 
في اللامكان
مكتومةٌ بغصاتٍ 
يخنقها الفزع 
و انا ما زلتُ أبحث 
عن و طني 
بين اكوامِ اليأس 
و قشٍ من الم 
كطفلٍ اضاعَ لعبتهُ 
في بحرٍ من الركام  .

سماح الضاهر

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة