الأربعاء، 6 مارس 2019

إبراهيم خليل إبراهيم عاشق الوطن

 بقلم : جمال علي الشاعر
أتابع مثل غيري مايكتبه هذا العبقرى اللامع من متابعات ومقالات تخص الشأن الوطني وتحلل الأحداث بروح وطنية أصيلة ، وقدرة الاستاذ الأخ ابراهيم خليل ابراهيم وهو من الرجال المحترمين المشهود لها بالوطنية ليس فقط في متابعة الكتابة على صفحات الأنترنيت وأنما في تفاعله ضمن الأجواء المصرية الإجتماعية والثقافية في بلدنا الحبيب مصر وأكتسابه محبة وتقدير وأحترام الجميع..كما انه أصدر العديد من الأصدارات الوطنية لأبطال أكتوبر الحقيقين ومن واقع إنجازاتهم وسجلاتهم الذاتية..ومن إصداراته على سبيل المثال لا الحصر نذكر : ملام مصرية ومن سجلات الشرف وقال التاريخ ووطني حبيبي وقاهر الدبابات والبطل الأسطورة وحكاية بطل ويوميات مقاتل وبطل من بلادي ورجالات وبطولات وأبطال النصر .. الخ وتعتبر هذه الأصدارات من بين أجمل الأصدارات المصرية في الوطن العربى وتحتوي على العديد من الدراسات والقصائد والموضوعات القيمة والتي ساهم بها للمكتبة المصرية والعربية لتصبح تراث للأجيال القادمة ، و قد أتحفنا بها وأوصلها لنا في شتى بقاع الدنيا التي سكنها أهلنا في مصر ، وبذل المؤرخ الصحفى ابراهيم خليل ابراهيم من الجهد الكبير من ماله وروحه وراحته وثقافته وقدرته على العطاء في سبيل أستمرار عطاءه من أجل الوطن ، ولم يتوقف هذا البذل .ولم يتوقف قلبه النابض بحب مصر وهو يحلم بالعودة الى الحب والأخاء بين أبناء الوطن الواحد ، وستظل الأجيال القادمة تتذكر هذا العملاق العبقرى بتبجيل وتقدير ومحبة زرعها بيننا وحملناها له أبداً وسنظل ننتظر دائما أعماله التى يتحفنا بها مدام لدينا نفس نخرجه وسنظل نكن لهذا البطل الكريم صاحب الأصول الطيبة كل أعتزازاً وتقديراً له وأن تستفيد النخبة المثقفة الواعية في مصر من الشعراء وكتاب القصة والمثقفين والسياسيين من هذه الشخصية النادرة فى هذا الزمن حتى يبقى العطاء المصرى مستمراً ، وأن نفي بجزء صغير من أفضال شعبنا ووطننا علينا . كلي أمل أن يجد رجائي من المسئولين التنبه لهذا الكاتب الكبير الألتفاتة والدراسة ، وكلي أمل من كتابنا ومثقفينا بالمساندة في العطاء ورد الجميل لهذا الكاتب لما بذله من أجل الأجيال القادمه بكل الحب والعرفان بالجميل أختتم كلمتى القصيرة فى حب اخى وحبيبى الكاتب الصحفى والمؤرخ ابراهيم خليل ابراهيم ..وفقه الله الى ما يحبه ويرضاه .







***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة