يوم الارض الفلسطيني
...........................
المفتاح
.........
نادى الصغير
على جدته
وصوته ممزوج
بالأسى
وعيناه ملئى
بالدموع
يا جدة
متى نعود لربعنا؟
قالت الجدة
البالغة من العمر
ما يتخطى السبعين
وقد أرجعت رأسها
الى الخلف
واغمضت جفنيها
وكأنها تسترجع
ذكريات السنين
وبعد أن خرجت
من صدرها زفرات
وزفرااااااااااااااات
وكأنها حلت عليها
أوجاع السنين
الفائتات
وما حملته فيها
من مرارات
وحسرات
لكنها ابتسمت
في وجه حفيدها
وقالت
يا صغيري
طالما مثلك
يسأل عن العودة
فلازال هناك أمل
ومدت يدها
إلى كيسها
وقالت
لهذا يا صغيري
أنا لازلت
أحتفظ لك
بمفتاح الدار
ويوما ستعود
الى ربعك وتفتح
الدار
وتستقبل فيها
الأهل والزوار
ارتمى الصغير
في حضن الجدة
وأقسم أنه
يوما سيعود
للزيتون
وللارض وللدار
بقلم هشام رضا حسان
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق