بقلم ... نسرين يسرى
يرى كثيرون ان كل سلوكنا الخارجى قد لا يعكس حقيقتنا الداخلية ... حتى لو كانت طارئة فهى حالة تعكس حالة كان فيها الانسان وهى اصلا مخزنة فى الداخل وكل حالة نحن نكون فيها انما نحن هى حتى لو كانت مؤقتة ذلك ان كل ما فى الداخل يخرج للخارج فما تفعله مع الاخرين هو مرآة لما بداخلك فلا تفصل الامور وتقول هذا عارض ولنفترض ان هذا عارض فهو حالة معينة على المرايا او شرخ داخلى ظهر على مرايا سلوكك ... نحن مثل المرايا والمرايا فى حد ذاتها خالية وما يحصل هو ان ما فى ارواحنا ينعكس على سلوكنا ويظهر على المرايا لذلك وحتى تكون مرايا رائعة نحن فى حاجة شديدة الى ان نحسن ما فى الداخل حتى إذا ما انعكس على ما فى الخارج كانت الصورة حلوة ... هو شيىء غريب امر الذات من الداخل خصوصا ما يتعلق بتأثيره الرائع فينا وفى الاخر وهنا لا اقصد الانطباع الخارجى فهو لا مفر منه بل اقصد السلام والجمال من الداخل الذى ينعكس على الخارج هناك كثير من الناس بداخلهم فوضى وصراع حالة انعدام السلام ولكنهم ظاهريا يضعون مكياج السلام وكثيرون يرون انعكاس هذا القناع عليهم ويتركون فى النفوس اثرا طيبا والسؤال هنا الى متى سيبقى هذا الانطباع المصطنع ؟
بكل امانة البعض يجيد وضع القناع لفترة طويلة وهكذا تكون مرايا الروح التى تمثل عنده قادرة على خداع الاخرين وربما فى حالات قليلة تكون قادرة على خداعهم الى الابد ولكن الاغلبية التى تعكس تمثيلية الصفاء بداخلها وهنا اسأل ما الفائدة فى ان تظهر صورة تفرح الاخرين وانت حزين ؟ الصورة التى تعكسك التى تهدى الاخرين وانت من الداخل قلقا ومتعبا نصيحة منى اجعل لنفسك حالة سلام روحانية حقيقة لجعل المرايا تعكس روحا جميلة ...
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق