أسألُ عنك لورد الغافي / محفوظ فرج
أسألُ عنكَ الوردَ الغافي سَحَراً فوقَ أناملِ دجلة حينَ تمدُّ أصابعَها النورانيةَ فوقَ فساتينِ الرمّانْ أُبَلِّلُ خديّ ببعضِ ندىً يتمثّل لي فيه عبيرُكَ أتَنَشَّقُهُ فتعودُ عصافيرُ ( الكرّادةِ ) نحوَ مرابِعِها وتغنّي لصبايا الحيِّ جمالَ أميراتِ ( المنصور ) يَتَرَدّدُ هَمْسُكَ شفافاً كقميصِ حرير يلتفُّ على صدرِ ( أنانا ) أحْسِدُني أنَّكَ من يحضنُ بينَ ذراعيهِ عذاباتي يمسحُ عنّي في رقصاتِ الهدبِ على عينيهِ الساحرتين ندوبَ الغربة يسري بين شراييني خَدَرٌ أخّاذ شجنٌ يلتفُّ على قمصاني أزراراً تتماهى روحي في منعطفاتِ تَجلِّها يفضي بي حُبُّكَ نحوَ المدنِ المحفورةِ وسماً في ذاكرتي الأسطورية أطلقُ كلَّ حماماتي الفضيَّةَ صوبَ مراعيكَ تَلْتَمُّ سواحلَ شطآنِ ( الثرثار ) على وقعِ خطاكَ وكلانا يخصفُ من أزهارِ الغاباتِ وسائدَ أنتَ معي يعني أَنَّ الليلَ المسدولَ على كتِفَيَّ ستضيءُ دياجرَه كفاكَ والبَجَعُ التعبانُ سيلقي جنحيهِ دثاراً لكلينا تهمسُ في أذنيَّ ..........: أهواكِ فأعومُ على موسيقى تدعوني كي أرسمَ لوحاتٍ للرقصِ تناديكَ حبيبي محفوظ فرج
أسألُ عنكَ الوردَ الغافي سَحَراً فوقَ أناملِ دجلة حينَ تمدُّ أصابعَها النورانيةَ فوقَ فساتينِ الرمّانْ أُبَلِّلُ خديّ ببعضِ ندىً يتمثّل لي فيه عبيرُكَ أتَنَشَّقُهُ فتعودُ عصافيرُ ( الكرّادةِ ) نحوَ مرابِعِها وتغنّي لصبايا الحيِّ جمالَ أميراتِ ( المنصور ) يَتَرَدّدُ هَمْسُكَ شفافاً كقميصِ حرير يلتفُّ على صدرِ ( أنانا ) أحْسِدُني أنَّكَ من يحضنُ بينَ ذراعيهِ عذاباتي يمسحُ عنّي في رقصاتِ الهدبِ على عينيهِ الساحرتين ندوبَ الغربة يسري بين شراييني خَدَرٌ أخّاذ شجنٌ يلتفُّ على قمصاني أزراراً تتماهى روحي في منعطفاتِ تَجلِّها يفضي بي حُبُّكَ نحوَ المدنِ المحفورةِ وسماً في ذاكرتي الأسطورية أطلقُ كلَّ حماماتي الفضيَّةَ صوبَ مراعيكَ تَلْتَمُّ سواحلَ شطآنِ ( الثرثار ) على وقعِ خطاكَ وكلانا يخصفُ من أزهارِ الغاباتِ وسائدَ أنتَ معي يعني أَنَّ الليلَ المسدولَ على كتِفَيَّ ستضيءُ دياجرَه كفاكَ والبَجَعُ التعبانُ سيلقي جنحيهِ دثاراً لكلينا تهمسُ في أذنيَّ ..........: أهواكِ فأعومُ على موسيقى تدعوني كي أرسمَ لوحاتٍ للرقصِ تناديكَ حبيبي محفوظ فرج
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق