الصلح مع النفس. بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… ..
............. .........
كل منا يتمني ان يتصالح مع نفسه،يصاحبها ويفند عيوبه أمامها،ولنتخيل حوارا لشخص ما مع نفسه قائلا......
لقد اخطأت في فعل هذا وأصبت في ذاك،أيتها النفس نحن في خصام دائم،أريد ان أعود إلي الصواب وأن أتخلي عن إرتكاب الأخطاء،افعل الخير وأجتهد في سبيل ذلك،أريد أن أنام خالي البال لا أفكر إلا في إرضاء الله لا يهمني رصيدي المالي ولا العقارات ولا الأطيان ولا تصاريف الأيام وتكاليفها،أريد محاسبه نفسي عن كل ما أفعله ومواجهتها أمام المرآه ،سائلا إياها.....
إلي أي طريق أمضي؟وماذا أفعل في رحلتي القادمه؟وما أصنع فيم يواجهني من عقبات؟وكيف النجاه؟
أنا لا أنكر ما ٱقترفته من أخطاء،ولكن أنا لست راضيا عن نفسي علي الإطلاق،أشعر بوخذ الضمير وتأنيبه،فمهما فعلنا وتقربنا إلي الله فلن نوفيه حقه،نحن ندعوه في الصلوات ونعصاه في الخلاءات ،بأي منطق هذا؟......نحن مقصرون ومذنبون.وعلي كل منا ان يتصالح مع نفسه أولا ثم مع الناس ثم مع الله لأن الإنسان عند ما يتصالح مع نفسه فقد صفاها من شوائبها،ونقاها من ثوبها الدنس،وجردها من ذنوبها وطهرها فصارت مستقيمه بلا إعوجاج، وإذا تصالح مع الناس فيستقيم سلوكه للأفضل فنبينا الكريم علي الله عليه وسلم يقول (الدين ا لمعامله)وإذا تصالح مع الله فهو يتصالح وهو مطمئن النفس صافي الضمير يريد الرجوع لمولاه وهو طاهر البدن نقي السريره خال من البغضاء والشحناء مقبلا علي الله بقلب سليم .فاهلا بالصلح مع النفس،
............بقلمي أبو عمر................
…………………………………… ..
............. .........
كل منا يتمني ان يتصالح مع نفسه،يصاحبها ويفند عيوبه أمامها،ولنتخيل حوارا لشخص ما مع نفسه قائلا......
لقد اخطأت في فعل هذا وأصبت في ذاك،أيتها النفس نحن في خصام دائم،أريد ان أعود إلي الصواب وأن أتخلي عن إرتكاب الأخطاء،افعل الخير وأجتهد في سبيل ذلك،أريد أن أنام خالي البال لا أفكر إلا في إرضاء الله لا يهمني رصيدي المالي ولا العقارات ولا الأطيان ولا تصاريف الأيام وتكاليفها،أريد محاسبه نفسي عن كل ما أفعله ومواجهتها أمام المرآه ،سائلا إياها.....
إلي أي طريق أمضي؟وماذا أفعل في رحلتي القادمه؟وما أصنع فيم يواجهني من عقبات؟وكيف النجاه؟
أنا لا أنكر ما ٱقترفته من أخطاء،ولكن أنا لست راضيا عن نفسي علي الإطلاق،أشعر بوخذ الضمير وتأنيبه،فمهما فعلنا وتقربنا إلي الله فلن نوفيه حقه،نحن ندعوه في الصلوات ونعصاه في الخلاءات ،بأي منطق هذا؟......نحن مقصرون ومذنبون.وعلي كل منا ان يتصالح مع نفسه أولا ثم مع الناس ثم مع الله لأن الإنسان عند ما يتصالح مع نفسه فقد صفاها من شوائبها،ونقاها من ثوبها الدنس،وجردها من ذنوبها وطهرها فصارت مستقيمه بلا إعوجاج، وإذا تصالح مع الناس فيستقيم سلوكه للأفضل فنبينا الكريم علي الله عليه وسلم يقول (الدين ا لمعامله)وإذا تصالح مع الله فهو يتصالح وهو مطمئن النفس صافي الضمير يريد الرجوع لمولاه وهو طاهر البدن نقي السريره خال من البغضاء والشحناء مقبلا علي الله بقلب سليم .فاهلا بالصلح مع النفس،
............بقلمي أبو عمر................
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق