جزء من قصة: عِطر الغِياب
كنتُ أنتظركِ عندَ رُكْنِناَ المُعتاد، جازِماً بأنكِ لنْ تَحْضُرِي وأنكِ ستنشَغلينَ ككلّ مرّة بنجاحِك إلا أنكِ أصَرَّيْتِ على المَوعد. رُبّما كانتْ "كذبةَ نيسان" التي اعتادَهَا العشّاقُ زمناً. رغم يقيني بغيابكِ راهنتُ بِحُبِّكِ على طاولةِ الانتظارِ . كان الخذلانُ نِدّي، دائما ما كان هو الفائزَ بكِ وبقلبكِ. وأنا ..!! . أنا أنظرُ إليكِ وأنتِ تُمسكينَ بيدهِ ترقُصينَ لهُ وتُثِيرِينَ غيرتِي وبراكينَ شَوْقِي. أَجلسُ وحيداً أنظرُ إلى باقةِ وردٍ ذَبُلَتْ ورودُهاَ وتاه عبيرُ شذاهاَ، أضحَت اﻷلوانُ بنظري باهتَةً، واﻷحلامُ صعبةَ المنال، وحُبُّكِ صَعبٌ والطريقُ إليكِ شائكٌ والوصولُ مُحَال. الكاتبة وسام أبو حلتم
كنتُ أنتظركِ عندَ رُكْنِناَ المُعتاد، جازِماً بأنكِ لنْ تَحْضُرِي وأنكِ ستنشَغلينَ ككلّ مرّة بنجاحِك إلا أنكِ أصَرَّيْتِ على المَوعد. رُبّما كانتْ "كذبةَ نيسان" التي اعتادَهَا العشّاقُ زمناً. رغم يقيني بغيابكِ راهنتُ بِحُبِّكِ على طاولةِ الانتظارِ . كان الخذلانُ نِدّي، دائما ما كان هو الفائزَ بكِ وبقلبكِ. وأنا ..!! . أنا أنظرُ إليكِ وأنتِ تُمسكينَ بيدهِ ترقُصينَ لهُ وتُثِيرِينَ غيرتِي وبراكينَ شَوْقِي. أَجلسُ وحيداً أنظرُ إلى باقةِ وردٍ ذَبُلَتْ ورودُهاَ وتاه عبيرُ شذاهاَ، أضحَت اﻷلوانُ بنظري باهتَةً، واﻷحلامُ صعبةَ المنال، وحُبُّكِ صَعبٌ والطريقُ إليكِ شائكٌ والوصولُ مُحَال. الكاتبة وسام أبو حلتم
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق