الاثنين، 29 أبريل 2019

عزف على وتر العشاق ....... زهير الشلبي

من ديواني القادم:

(( عزف على وتر العشاق))

أحد الديوانين من ضمن مجموعة الكتب الستة القادمة إن شاء الله.

نسيتُ ميقاتي..

أنا قد رأيتُ عيونٙها الأحلى

من عيونِ

 المليكاتِ..

أيا إنسانةً سكنٙتْ

مشيمةٙ وارثي

والطقوسٙ والعباداتِ..

ياوردتي.. ياشمسٙ عمري

يامن جَمّلتِ في قلبي

أصعٙبٙ المُلمّاتِ..

أيا حبيبةً تجاوزتِ عندي

 كلّٙ الكواكبِ

والسماواتِ..

***؛.

أجملُ العيونِ  أعطيتِها سحراً

وقد رشقتِ في الجميلات

أجملٙ الشامات ِ..

بتُّ أعيشُ فيكِ كل مٙعامِعي

فأنا أحوز في ذراعيكِ

كلّٙ الشّهاداتِ..

يا مليكةٙ الوادي،  وصوامعي،

ومنابتٙ الغاباتِ..

يامن أسقيتني شهداً غزيراً

من خمرِ الملذّاتِ ..

***  

أنتِ من وُلِدتُ من سحرِها متجدداً

وأنتِ من شربتُ منكِ

كأسَ المعاناةِ..

مازلتُ أعدُّ أيامي

في الدروبِ المستحيلاتِ..

 حتى تختفي من الدنيا

 آخرُ السُّلالاتِ..

ابتدأتُ في شفاهكِ قِبلتي،  

وأدّيتُ مناسِكٙ الزياراتِ..

لكنني عجزتُ  عن خروج ٍ  

من آخر المحطات ِ..

فنشيدُكِ الوشمُ الذي

ييقى على

خريطةِ الجيناتِ..

***  

تقلبتُ في فرشي

دمي الذي يغلي

من العذاباتِ..

كم قلتُ ياربُّ قربني

من حبيبةٍ هي الأحلى

وزعيمةِ الغاداتِ..

***  

لمليكتي في حضنِها، اليومٙ

سوفٙ أحكي حكاياتي..

سأشكو حتى خلاياها

مرارةٙ البعدِ،

والكثيرٙ من مراراتي

منحتُها عمراً بكل مدامعي،

وعدتُ في حضنِها

إلى البداياتِ..

أسكرتني والشوقُ يطحنني،

سكنتُ المحرابٙ عمري  

ونسيتُ ميقاتي..

*****    

زهير الشلبي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة