الثلاثاء، 2 أبريل 2019

المرسي النجار

أنا شاعرٌ  ..  رغم  أنفي
الشعرُ  ..  نقطةُ  ضعفي

ثلاثين  عاما ..
أُكسِّرُ  أقلامي   ..  أمزّق  صُحفي
أطرد  الشعرَ  .. من البابِ
بعدَ  الباب  ..  بعد  البابِ
يأتيني   ..   منَ  الأعقابِ  
يأتيني  ..  منَ  الشبّاكِ  ..   منْ  خلفي

أخافُ  اللهَ  ..  يالشدةِ  خوفي
آلشعرُ  يُغضبهُ  ..  أيُغضبهُ  ؟
أستغفرُ  الله  ..  منهُ
وأُعرِضُ .. ياسيّدي  ..  عنهُ

فيالحيرتي   ..   وبالغِ   أسفي
شعري  .. يطاردني
ويُجهدني
ويدورُ  بي  ..  في الأرضِ  والسقفِ
ويثورُ  ..  في   بدني
ويستولي   ..   علَى   غُرَفي
ويستولي  ..
علَى  عيني  ..  علَى  أذني
علَى  ..  مدُني
علَى  علَمي  ..  علَى  قلمي  ..  علَى  كفّي
فأكتبُ  ..  مُرغَمَ   الأنفِ

أنا  شاعرٌ   ..  رغم   أنفي
        بقلمي  المرسي  النجار٢٠١٩/٤
ألاخوة  والاخوات  المبدعين  رقيقي  القلب
دفّاقي  المشاعر.
أتفاعل ..على قدر مااستطيع ..مع ابداعاتكم
واعرفُ أني مقصّرٌ  جدا..في هذا الامر ..وحتى
في المشاركة .. في سجالاتكم  ومسابقاتكم
الجميلة  الممتعة.
لكن ذلك..ليس استكبارا ..ولا استخفافا  بكم
ولابابداعاتكم.
فوقتي .. وجهدي محدودين .. وإضاءة الجهاز
تؤذيني جدا..وتؤلم وتُدمع عيني.. وتصدّعني.
ألتمس منكم  المعذرة .. واسألكم الدعاء.
ولكم ..كل الشكر ..وكل التحية.
                المرسي النجار

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة