في عينيها توق وشوق
في أنفاسها ارتعاش الصمت
وكأن شفاهها العذبة تناديه أن يرويها فقد تشققت جفافا تشققت لمطر اللقاء لضم العناق كضم وشوق الجفون لضم العيون فشرود عينيها و خط جفنيها تقولان أن كفى فعقارب الساعة لاسعة في كل لسعة ألف ألف موت أينما كنت في سماء أينما كنت في الأرض في أي الآفاق أنت قلبي المجنون قد فضحه الشوق يصرخ أين أنت أين أنت؟ فانتظاري لك فيه ألف ألف موت.
أ.أيمن السعيد..سورية
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق