أتيتُ (بغدادَ) .. أهواها و تهواني
منذ انولدتُ على أمواج شطآني
أعيش فيها و أهواها و أعشقها
لو ضيّعوني ؛ ففي (بغدادَ) عنواني
ستون عاماً لها أرنو .. أطالعُها
فكيف أنسى و كيف اليومَ تنساني
أنا الرضيع الذي مازلت أألفها
و أرتوي كلما الإفطام أضناني
و أنتشي ؛ كلّما ضاقتْ بمنقبضي
نفسي ، على الحُبِّ بالترحاب تلقاني
فلا أحار ؛ إذا سَدَّتْ مداخلَها
كلُّ الولاياتِ من مصرٍ للبنانِ
أُمَّاً على الأرض .. لن تخبو مودَّتُها
ولن تملَّ ، إذا ما السقم أعياني
مرَّتْ عليها ضروبُ القهر ما انكسرتْ
تزهو كما الطَّوْد في صَرحٍ و بنيانِ
كأنَّها العينُ .. لم تغمضْ إذا رمَشَتْ
خوفاً من الغدر .. ما سيئتْ بعدوانِ
تسيرُ بالكِبْرِ هيفاءً يسامقها
نخلُ العراق .. وقد زينتْ بتيجانِ
مذ ألف قرنٍ .. و ذي للآنَ شامخةً
لم تحنِ هاماً إلى غازٍ و سلطانِ
ظلَّتْ تطول .. و ما يوماً بنا انكمشتْ
ما قزَّمَ الغيرَ من تُركٍ و طليانِ
كما حاولَ الغيرُ يثنيها و يركعها
لكنْ إلى اليوم لم تركعْ بميدانِ
صَلَّتْ إلى اللهِ .. ما كفَّتْ مآذنُها
و ما تغاضتْ بنيسانٍ و نيسانِ
تعيشُ للهِ .. لم تعرفْ مرؤتُها
غيرَ المرؤاتِ في قاموس (بغدانِ)
مذ ألفِ ليلٍ إلى ألفٍ و ليلتُها
عروسةُ البحرِ في أحلامِ سفّانِ
بغدادُ هذي .. هي (الزوراءُ) في بلدٍ
للرافدين .. بها في الأرض نهرانِ
ما أظمأ الناسَ نهراها .. و ما عطشتْ
بيدٌ عليها ، و لم تبخلْ بإنسانِ
فاضتْ على (القدس) من نحرٍ كواكبُها
و في (الجليل) و في (سيناءَ) بالقاني
لم تمنع الناسَ أنْ يأتوا مرابعَها
تبقى تجودُ عطاءً دونَ عرفانِ
ضحَّتْ إلى العُرب ؛ في مالٍ على سَغَبٍ
آنَ الحصار .. و هم ضحّوا بعدوانِ
قد جنَّدوا الحقدَ و الإرهابَ منفجراً
فضاقتِ الأرضُ في شيبٍ و شبّانٍ
لا ذنبَ فيها .. سوى بغي تكالبَها
من كلِّ حَدبٍ و صوبٍ دون إيذانِ
و كانَ طاغوتُ من طاحتْ بدولتِهمْ
تلكَ البطولاتُ في زيفٍ و بهتانِ
حتى أتَونا ؛ و لم نبخسْ مكاسبَهم
لكنْ إلى اليوم لم يُحْكَمْ بقرآنِ !!!
● رعدالدخيلي
منذ انولدتُ على أمواج شطآني
أعيش فيها و أهواها و أعشقها
لو ضيّعوني ؛ ففي (بغدادَ) عنواني
ستون عاماً لها أرنو .. أطالعُها
فكيف أنسى و كيف اليومَ تنساني
أنا الرضيع الذي مازلت أألفها
و أرتوي كلما الإفطام أضناني
و أنتشي ؛ كلّما ضاقتْ بمنقبضي
نفسي ، على الحُبِّ بالترحاب تلقاني
فلا أحار ؛ إذا سَدَّتْ مداخلَها
كلُّ الولاياتِ من مصرٍ للبنانِ
أُمَّاً على الأرض .. لن تخبو مودَّتُها
ولن تملَّ ، إذا ما السقم أعياني
مرَّتْ عليها ضروبُ القهر ما انكسرتْ
تزهو كما الطَّوْد في صَرحٍ و بنيانِ
كأنَّها العينُ .. لم تغمضْ إذا رمَشَتْ
خوفاً من الغدر .. ما سيئتْ بعدوانِ
تسيرُ بالكِبْرِ هيفاءً يسامقها
نخلُ العراق .. وقد زينتْ بتيجانِ
مذ ألف قرنٍ .. و ذي للآنَ شامخةً
لم تحنِ هاماً إلى غازٍ و سلطانِ
ظلَّتْ تطول .. و ما يوماً بنا انكمشتْ
ما قزَّمَ الغيرَ من تُركٍ و طليانِ
كما حاولَ الغيرُ يثنيها و يركعها
لكنْ إلى اليوم لم تركعْ بميدانِ
صَلَّتْ إلى اللهِ .. ما كفَّتْ مآذنُها
و ما تغاضتْ بنيسانٍ و نيسانِ
تعيشُ للهِ .. لم تعرفْ مرؤتُها
غيرَ المرؤاتِ في قاموس (بغدانِ)
مذ ألفِ ليلٍ إلى ألفٍ و ليلتُها
عروسةُ البحرِ في أحلامِ سفّانِ
بغدادُ هذي .. هي (الزوراءُ) في بلدٍ
للرافدين .. بها في الأرض نهرانِ
ما أظمأ الناسَ نهراها .. و ما عطشتْ
بيدٌ عليها ، و لم تبخلْ بإنسانِ
فاضتْ على (القدس) من نحرٍ كواكبُها
و في (الجليل) و في (سيناءَ) بالقاني
لم تمنع الناسَ أنْ يأتوا مرابعَها
تبقى تجودُ عطاءً دونَ عرفانِ
ضحَّتْ إلى العُرب ؛ في مالٍ على سَغَبٍ
آنَ الحصار .. و هم ضحّوا بعدوانِ
قد جنَّدوا الحقدَ و الإرهابَ منفجراً
فضاقتِ الأرضُ في شيبٍ و شبّانٍ
لا ذنبَ فيها .. سوى بغي تكالبَها
من كلِّ حَدبٍ و صوبٍ دون إيذانِ
و كانَ طاغوتُ من طاحتْ بدولتِهمْ
تلكَ البطولاتُ في زيفٍ و بهتانِ
حتى أتَونا ؛ و لم نبخسْ مكاسبَهم
لكنْ إلى اليوم لم يُحْكَمْ بقرآنِ !!!
● رعدالدخيلي
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق