لا تحكِ بالجوع فيمن كان قد شَبِعا
أو تحكِ بالوصل فيمَنْ وصلَهُ قطعا
فليس يدري كما تدري على ألمٍ
ولن يفزَّ بهِ الإحساسُ ما سَمِعا
كأنَّهُ المَيْتُ .. لن يصحو ؛ أتندهُهُ
لا لن يُفيقَ إذا ما خدُّهُهُ صُفِعا
ينامُ للصُّبح كالأخشاب في يَبَسٍ
لم يدرِ بالشمس أو بدرٍ إذا طلعا
فلن يحارَ على جَدبٍ إذا مَحُلَتْ
مرابعُ القحطِ في غيمٍ إذا انقشعا
تأتي إليه كؤوسُ الوِرْدِ تُشرِبُهُ
قِراحَ ما شاءَ مِنْ ماءٍ بما نَبَعا
ينالُ ما شاءَ مِنْ نُعمى برغبتِهِ
دونَ الملايين طالَ المالَ و اتسعا
فلا يبالي بمَنْ قد جاعَ مسغبةً
و لا بمَنْ كان في بلواهُ قد صُقِعا
و مثلُهُ اليومَ آلآفاً مؤلَّفَةً
وواحدون هم الأطيابُ مُصطَنَعا
فلا يرومون وجهَ اللهِ في كَرَمٍ
فكلُّ ما كان دونَ اللهِ ما نَفَعا
فلا تبالوا بمَنْ أعطى بمنَّتِهِ
ففي عطاياهُ مَنْ أعطاهُ ما انتفعا
ما أطيبَ الجودَ ممَنْ كانَ مقصدُهُ
يرضي الإلهَ و يرضي الرُّسْلَ و الشُّفَعا
● رعدالدخيلي
أو تحكِ بالوصل فيمَنْ وصلَهُ قطعا
فليس يدري كما تدري على ألمٍ
ولن يفزَّ بهِ الإحساسُ ما سَمِعا
كأنَّهُ المَيْتُ .. لن يصحو ؛ أتندهُهُ
لا لن يُفيقَ إذا ما خدُّهُهُ صُفِعا
ينامُ للصُّبح كالأخشاب في يَبَسٍ
لم يدرِ بالشمس أو بدرٍ إذا طلعا
فلن يحارَ على جَدبٍ إذا مَحُلَتْ
مرابعُ القحطِ في غيمٍ إذا انقشعا
تأتي إليه كؤوسُ الوِرْدِ تُشرِبُهُ
قِراحَ ما شاءَ مِنْ ماءٍ بما نَبَعا
ينالُ ما شاءَ مِنْ نُعمى برغبتِهِ
دونَ الملايين طالَ المالَ و اتسعا
فلا يبالي بمَنْ قد جاعَ مسغبةً
و لا بمَنْ كان في بلواهُ قد صُقِعا
و مثلُهُ اليومَ آلآفاً مؤلَّفَةً
وواحدون هم الأطيابُ مُصطَنَعا
فلا يرومون وجهَ اللهِ في كَرَمٍ
فكلُّ ما كان دونَ اللهِ ما نَفَعا
فلا تبالوا بمَنْ أعطى بمنَّتِهِ
ففي عطاياهُ مَنْ أعطاهُ ما انتفعا
ما أطيبَ الجودَ ممَنْ كانَ مقصدُهُ
يرضي الإلهَ و يرضي الرُّسْلَ و الشُّفَعا
● رعدالدخيلي
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق