الخميس، 18 أبريل 2019

يجب صرف الحوافز لكل القوة العاملة بالتربية والتعليم من الفراش حتى الوزير


"بقلم/عبدالله صالح الحاج🇾🇪

صارت حكاية الحوافز النقدية والتي منح مبلغها بالكامل لكل القوة العاملة بالتربية والتعليم من الفراش بالمدرسة وحتى الوزير بالوزارة حيث وان هذه الحوافز النقدية قدمت كمنحة انسانية وكمساعدة اغاثية عاجلة من منظمة اليونيسيف ومنظمة الإغاثة الإنسانية تقدم لشعوب الدول المتضررة من الكواثر الطبيعية ومن الحروب ونظرآ لما تمر به اليمن والشعب اليمني من حرب وعدوان خارجي عليهما من قبل دول تحالف العدوان السعودي الصهيو أمريكي وهذا العدوان مستمر ومتواصل للعام الخامس على التوالي دون توقف ودون انقطاع مما تسبب وادئ إلى أنقطاع صرف مرتبات موظفي الدولة باليمن وتأخير  صرفها وتسليمها لهم لأكثر من عامين وخمسة شهور لم يتسلم جميع موظفي الدولة في المحافظات الشمالية من اليمن والتي تقع تحت حكم سيطرة الحوثي اي راتب حتى اللحظة.

وكون التربية والتعليم حق واجب لكل أبناء شعوب دول العالم وفقآ للتشريعات الدولية والاممية والتي تقتضي تقديم الدعم لتستمر عملية التعليم في مدارس بلدان دول العالم والتي تشهد حروب داخلية وعدوان خارجي عليها كما هو حاصل في اليمن.

لهذا قدمت منظمة اليونيسيف ومنظمة الإغاثة الدولية هذه المنحة المتمثلة بالحوافز النقدية كمساعدة انسانية واغاثية عاجلة لكل العاملين بالتربية والتعليم لتخفيف المعاناة عن كل العاملين بالتربية والتعليم كونهم صار الأكثر تضررآ في حياتهم المعيشية اليومية من هذه الحرب والعدوان مع تواصل استمرارهم بأعمالهم وقيامهم بكل واجباتهم نحو أبناء وطنهم وذلك من خلال الاستمرار بتعليم أبناء اليمن واداء الرسالة والتي هي أعظم رسالة خلق جيل متعلم متسلح بالعلم والمعرفة.

نعود لحكاية الحوافز والتي صارت حكاية صار فيها التحايل وجعلها مشروطة على القوة العاملة بالمدارس فقط نقول لمن جعلها مشروطة انه احمق ابن احمق ولا يعي ولا يفهم ما يعمل كيف جعلتها ايها الأحمق مشروطة على القوة العاملة بالمدارس والتربية والتعليم منظومة عمل واحدة من الفراش بالمدرسة وحتى الوزير بالوزارة أليس في جعلها مشروطة ظلم فادح وأكل لحقوق التربويين والتربويات من القوة العاملة بمكاتب التربية والتعليم بمديريات ومحافظات الجمهورية وكذلك القوة العاملة بديوان عام وزارة التربية والتعليم هذا هو التحايل بعينه والسرقة الظاهرة بالتحايل هذا يجعلها مشروطة الكل يعمل بالتربية والتعليم سواء كان ذلك بالمدارس او بمكاتب التربية والتعليم بالمديريات والمحافظات وبديوان عام الوزارة التربية والتعليم منظومة عمل واحدة لايجوز تشطيرها وتقسيمها وحينما تمنح الحوافز النقدية لقسم وشرط دون القسم والشطر الثاني هذا هو التحايل وهذه هي السرقة المقنعة ممن جعلها مشروطة نقول له يا من جعلتها مشروطة جعل الله لك مشرط يشرطك لنصفين نصفك الاول يظل يموت ونصفك الثاني يبقى حي وتبقى كسيح لا تقوى على الحركة مشلول على فراشك ما بقي من عمرك في هذه الحياة.
كان هذا هو التحايل الأول اما التحايل الثاني منحت الحوافز النقدية من اليونيسيف والاغاثة الدولية بالدولارا وبحيث يسلم لكل عامل وعاملة من القوة العاملة بالتربية والتعليم مبلغ يقدر ب50$ شهريآ على مدار عشرة أشهر كان التحايل الثاني بصرفها بالريال اليمني وبسعره بالبنك المركزي اليمني كان من المفترض أن تسلم بسعر الدولارا بالسوق السوداء خارج عن سعره داخل البنك المركزي اليمني فارق السعر ياريت إلى جيب من يذهب أليس في مثل هذا الأمر تحايل وسرقه يا من لاتخافون من الله يوم يرجع الشبان شيبا من هول يوم القيامة والعذاب اتقوا الله واعملوا لاخرتكم قبل فوات الأوان.

نعود لحكاية الحوافز النقدية والتي صارت حكاية صار فيها المماطلة والتأخير في صرفها ياترى ماهو السبب والداعي لكل هذه المماطلة والتأخير؟!
على وجه الترجيح وكأحتمال ان هناك صار  عملية استثمار لمبالغ الحوافز لتدر عليهم بالمكاسب والفوائد مهما كانت الحجج المختلقة لتبرير هذه المماطلة والتأخير فلا يصدقها جاهل ولا يقبلها عاقل.

نأتي إلى آخر ونهاية المطاف في حكاية هذه الحوافز النقدية ونقول لايجوز بأي حال من الأحوال الخصم منها وتحت اي ذريعة وسببآ كان كونها في الأول والأخير مقدمة كمساعدة انسانية اغاثية
هذا كلمة حق يجب أن تقال من الجميع لكل الظلمة والظالمين
والله من وراء القصد.





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة