كتب - إبراهيم خليل إبراهيم
يوم الثلاثاء الموافق 28 إبريل 1970 ومن جامع عمر مكرم بميدان التحرير خرجت ثلاثة نعوش ملتفة بأعلام مصر فوق ثلاثة عربات عسكرية لثلاثة من شهداء مصر من الطيارين الذين استشهدوا وهم يؤدن واجبهم على جبهة القتال وهم : البطل الشهيد طيار فاروق جاد الرب قنديل الذي أستشهد فوق رأس سدر بجنوب سيناء بعد تدمير مواقع العدو هناك يوم 19 إبريل 1970. البطل الشهيد طيار طلال محمد سعد الله الذي أستشهد فى بالوظة بشمال سيناء بعد تدمير موقع صواريخ هوك يوم 21 إبريل عام 1970. البطل الشهيد طيار محمد عبد الجواد الذي أستشهد بعد تدميره لطابور مدرع للعدو متحرك على الطريق الساحلى بين العريش ورفح فى عمق سيناء يوم 25 إبريل 1970 وتحول ميدان التحرير لكتلة متلاحمة من البشر الذين جاءوا للمشاركة فى الجنازة الشعبية التى تحولت إلى مظاهرة كبيرة تنادى بالثأر لدم الشهداء وشارك فيها أسر الشهداء وأنور السادات نائب رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر والفريق محمد فوزى وزير الحربية وعدد من سفراء الدول العربية وسار موكب الشهداء من مسجد عمر مكرم حتى جامع شركس وسط حشود بشرية ومشاركة للأهالى من شرفات ونوافذ البنايات على طول الطريق وبعدها نقلت الجثامين الطاهرة إلى مقابر الشهداء بالخفير على طريق صلاح سالم.
يوم الثلاثاء الموافق 28 إبريل 1970 ومن جامع عمر مكرم بميدان التحرير خرجت ثلاثة نعوش ملتفة بأعلام مصر فوق ثلاثة عربات عسكرية لثلاثة من شهداء مصر من الطيارين الذين استشهدوا وهم يؤدن واجبهم على جبهة القتال وهم : البطل الشهيد طيار فاروق جاد الرب قنديل الذي أستشهد فوق رأس سدر بجنوب سيناء بعد تدمير مواقع العدو هناك يوم 19 إبريل 1970. البطل الشهيد طيار طلال محمد سعد الله الذي أستشهد فى بالوظة بشمال سيناء بعد تدمير موقع صواريخ هوك يوم 21 إبريل عام 1970. البطل الشهيد طيار محمد عبد الجواد الذي أستشهد بعد تدميره لطابور مدرع للعدو متحرك على الطريق الساحلى بين العريش ورفح فى عمق سيناء يوم 25 إبريل 1970 وتحول ميدان التحرير لكتلة متلاحمة من البشر الذين جاءوا للمشاركة فى الجنازة الشعبية التى تحولت إلى مظاهرة كبيرة تنادى بالثأر لدم الشهداء وشارك فيها أسر الشهداء وأنور السادات نائب رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر والفريق محمد فوزى وزير الحربية وعدد من سفراء الدول العربية وسار موكب الشهداء من مسجد عمر مكرم حتى جامع شركس وسط حشود بشرية ومشاركة للأهالى من شرفات ونوافذ البنايات على طول الطريق وبعدها نقلت الجثامين الطاهرة إلى مقابر الشهداء بالخفير على طريق صلاح سالم.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق