موطِنِي!
نادَيتُهُ....
زادَ بِي نُدَبِي تَلحَّفَنِي وسيَّرنِي وغادرَ غُنجَهُ قبلَ الغُروبِ عَقَّرَ الدَّربَ والنُّوقَ وبيداءٌ خُواء. ---- حفَّنِي .... هذا البهيمُ وأوقدَ النَّارَ وكانَ الإصطلاء. ------ رامَ الرَّحيلَ إلى الكَرَى لاطَمَ المَوجَ الشَّواطىءُ مُكسَّره. وتهدَّل الأفقُ وأحنَى الخيطَ نَحباً في الرَّجاء ----- تلكَ النَّواهضُ نادِهِ!!! واحمِلي نُدَفَاً من الرِّيشِ وكلِّليهِ إكليلاً ترَفَّعَ في المُقل حطَّ رداء. ---- إغرِسِيهِ الوجنتينِ قُبلةً أمْ أزاهيرَ لا تُنسَى وريحانةً تَندِي احمراراً في الشِّفاء. ---- وكما السَّنادسُ عالياتُ تورَّقتْ فيه وذِكرى وخُصُوبه زارتِ الشَّفقَ بها ضجَّتِ الدُّنَيا. وماسَ الكِبرياء ----- غادَرتُ نَومِي تخضَّبتْ فيحاؤُهُ الشّهباءُ ناحَت و كما..... أَ...غارتِ الزَّوراء والحَدباء. ----- كان الهجيعُ والظَّلماء ُ تعربَدَت وطغى صقيعٌ قارسٌ فلَّ الدُّروبَ غَدَتْ حُفَر فيها الوجَاءُ بلا خَفاء ----- ....وتِلالُ تنهدِمُ وتُذرَى في العَراء ثُكِلَت رَوابِي الرَّملِ طيَّرَها الفَناء ---- من أحرقَ الأهدابَ فينا بل أزادَنا في العَزاء إلى عَزاء ----- يأتِي يومٌ فيه تخضَّر ُ الدِّمَاءُ وتورقُ الأكوانُ مجداً نافلاً في مرقدٍ شَهِدَ الشهادةَ شُهدَاء ------ عندها يبقى البهاء ُمسيطرٌ رغمَ العزاء رام َ البقاء. ------ د عماد أسعد/ سوريه
نادَيتُهُ....
زادَ بِي نُدَبِي تَلحَّفَنِي وسيَّرنِي وغادرَ غُنجَهُ قبلَ الغُروبِ عَقَّرَ الدَّربَ والنُّوقَ وبيداءٌ خُواء. ---- حفَّنِي .... هذا البهيمُ وأوقدَ النَّارَ وكانَ الإصطلاء. ------ رامَ الرَّحيلَ إلى الكَرَى لاطَمَ المَوجَ الشَّواطىءُ مُكسَّره. وتهدَّل الأفقُ وأحنَى الخيطَ نَحباً في الرَّجاء ----- تلكَ النَّواهضُ نادِهِ!!! واحمِلي نُدَفَاً من الرِّيشِ وكلِّليهِ إكليلاً ترَفَّعَ في المُقل حطَّ رداء. ---- إغرِسِيهِ الوجنتينِ قُبلةً أمْ أزاهيرَ لا تُنسَى وريحانةً تَندِي احمراراً في الشِّفاء. ---- وكما السَّنادسُ عالياتُ تورَّقتْ فيه وذِكرى وخُصُوبه زارتِ الشَّفقَ بها ضجَّتِ الدُّنَيا. وماسَ الكِبرياء ----- غادَرتُ نَومِي تخضَّبتْ فيحاؤُهُ الشّهباءُ ناحَت و كما..... أَ...غارتِ الزَّوراء والحَدباء. ----- كان الهجيعُ والظَّلماء ُ تعربَدَت وطغى صقيعٌ قارسٌ فلَّ الدُّروبَ غَدَتْ حُفَر فيها الوجَاءُ بلا خَفاء ----- ....وتِلالُ تنهدِمُ وتُذرَى في العَراء ثُكِلَت رَوابِي الرَّملِ طيَّرَها الفَناء ---- من أحرقَ الأهدابَ فينا بل أزادَنا في العَزاء إلى عَزاء ----- يأتِي يومٌ فيه تخضَّر ُ الدِّمَاءُ وتورقُ الأكوانُ مجداً نافلاً في مرقدٍ شَهِدَ الشهادةَ شُهدَاء ------ عندها يبقى البهاء ُمسيطرٌ رغمَ العزاء رام َ البقاء. ------ د عماد أسعد/ سوريه
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق