أرجو رجاءً بأنْ تصغوا و تستمعوا
و تتركوا القيل فالأطفال قد جزعوا
مما تقولون في شِعرٍ و في خِطَبٍ
لا شيءَ فيها سوى التسعال و القشعُ
يرَونَ إنسانَ مِنْ روحٍ و مِنْ بَدَنٍ
وليس فيهِ يُرى زهدٌ ولا وَرَعُ
لذا جميعاً ولاداتٍ مُعَذَّبةً
جاءوا مع الليل .. عند الصُّبحِ قد فزِعوا
مما رأوهُ ببيتِ اللهِ مِنْ بشرٍ
نصفاهمُ الجِبْتُ و الطَّاغوتُ و البِدَعُ
كانوا يمارونَ طولَ الدَّهرِ في كَذِبٍ
و يدَّعونَ خلافَ الحَقِّ لو شَرَعوا
حتى رأى اللهُ إنساً غيرَهم خُلِقوا
يهدونَ للخيرِ .. أفنى اللهُ فانقطعوا
لكنْ لهم بيضُ مَنْ في الليل خبّأَهُ
تحتَ الرَّماد .. وهم جمراً بهِ صنعوا
فأستجمعوا النارَ و البارودَ في غبَشٍ
مِنْ مطلعِ الشَّرقِ بالتمويهِ قد طلعوا
فظنَّ مَنْ كانَ يدريهم قد ارتحلوا
ليسوا هم الآنَ ممَنْ كانَ قد رجِعوا
حتى تغاضى وغَضَّ الطَّرفَ منخدعٌ
لذا هم اليومَ مَنْ غشّوهُ قد خَدَعوا
فغرَّروا الشِّيب و الشُّبانَ في لغةٍ
عادتْ بتكرارِ ما قالوهُ و أبتدعوا
ما لا إلى الله في دينٍ و في كُتُبٍ
مِنَ السَّماواتِ ؛ لكنْ رأسنا صَدَعوا
متى يقومُ لهم سيفٌ و يصرعُهم
أم هم يظلّون يُردونا وما صُرِعوا
في كلِّ يومٍ لهم وجهٌ يهدِّدُونا
و نحنُ نحنُ بوجهِ اللهِ نجتمعُ
يا ليتَ مَنْ جاءَ مِنْ صحراءِ مكَّتِهِ
يأتي لنا اليومَ يُخزيهم بما صُفِعوا
● رعدالدخيلي
و تتركوا القيل فالأطفال قد جزعوا
مما تقولون في شِعرٍ و في خِطَبٍ
لا شيءَ فيها سوى التسعال و القشعُ
يرَونَ إنسانَ مِنْ روحٍ و مِنْ بَدَنٍ
وليس فيهِ يُرى زهدٌ ولا وَرَعُ
لذا جميعاً ولاداتٍ مُعَذَّبةً
جاءوا مع الليل .. عند الصُّبحِ قد فزِعوا
مما رأوهُ ببيتِ اللهِ مِنْ بشرٍ
نصفاهمُ الجِبْتُ و الطَّاغوتُ و البِدَعُ
كانوا يمارونَ طولَ الدَّهرِ في كَذِبٍ
و يدَّعونَ خلافَ الحَقِّ لو شَرَعوا
حتى رأى اللهُ إنساً غيرَهم خُلِقوا
يهدونَ للخيرِ .. أفنى اللهُ فانقطعوا
لكنْ لهم بيضُ مَنْ في الليل خبّأَهُ
تحتَ الرَّماد .. وهم جمراً بهِ صنعوا
فأستجمعوا النارَ و البارودَ في غبَشٍ
مِنْ مطلعِ الشَّرقِ بالتمويهِ قد طلعوا
فظنَّ مَنْ كانَ يدريهم قد ارتحلوا
ليسوا هم الآنَ ممَنْ كانَ قد رجِعوا
حتى تغاضى وغَضَّ الطَّرفَ منخدعٌ
لذا هم اليومَ مَنْ غشّوهُ قد خَدَعوا
فغرَّروا الشِّيب و الشُّبانَ في لغةٍ
عادتْ بتكرارِ ما قالوهُ و أبتدعوا
ما لا إلى الله في دينٍ و في كُتُبٍ
مِنَ السَّماواتِ ؛ لكنْ رأسنا صَدَعوا
متى يقومُ لهم سيفٌ و يصرعُهم
أم هم يظلّون يُردونا وما صُرِعوا
في كلِّ يومٍ لهم وجهٌ يهدِّدُونا
و نحنُ نحنُ بوجهِ اللهِ نجتمعُ
يا ليتَ مَنْ جاءَ مِنْ صحراءِ مكَّتِهِ
يأتي لنا اليومَ يُخزيهم بما صُفِعوا
● رعدالدخيلي
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق