الثلاثاء، 28 مايو 2019

(أهل الله عند الشيخ الأكبر) إعداد/ محمد مأمون ليله


قال شيخنا الحبيب أحمد محمد علي حفظه الله:
أهل الله (فقد) افتقروا إليه (- تعالى-) فيما كلفهم من الايمان به في معرفته. وعلموا أن المراد منهم (هو) رجوعهم إليه (- سبحانه - في ذلك، وفي كل حال. فمنهم من قال: " سبحان من لم يجعل سبيلا إلى معرفته إلا العجز عن معرفته" ومنهم من قال: " العجز عن درك الإدراك إدراك " وقال- صلى الله عليه وسلم-: " لا أحصى ثناء عليك " وقال- تعالى-: وَلا يُحِيطُونَ به عِلْماً. فرجعوا إلى الله في المعرفة به، وتركوا الفكر في مرتبته ووفوه حقه: لم ينقلوه إلى ما لا ينبغي له التفكر فيه. وقد ورد النهى عن التفكر في ذات الله. والله يقول: وَيُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ. فوهبهم الله من معرفته ما وهبهم، وأشهدهم من مخلوقاته ومظاهره ما أشهدهم. فعلموا أنه ما يستحيل عقلا من طريق الفكر، لا يستحيل نسبة إلهية.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة