الجمعة، 24 مايو 2019

الحياة معركة كتب عادل شلبى


الحياة معركة حامية الوطيس بين الحق والباطل بين الصالح والطالح ودائما نرى الباطل هو الذى يبدأ بكل حرب من أجل أطماعة فى اشباع نزواته وملذاته فكل باطل يتبع النفس ونزواتها فهو عبد لنفسه ولنزواته وأطماعة فلا شيع أبدا للنفس من الفساد والدمار والتدمير هذا هو الباطل المتبع لكل شيطان رجيم فى دمار هذا العالم بمن فيه من الصالحين الأتقياء الذين يتبعون الحق فى كافة ما يعنيهم فى هذه الدنيا نعم الحق عندما يدخل معركة فهو يدخلها على حق ومتبع لكل حق بعد اعتداء من الطالح الفاسد الباطل عليه وهذا ما أمرنا به معتقدنا فندخل المعركة كارهين لأنها دمار لكل من فيها ولكن عندما يكون الأمر حتما لذلك من أجل القضاء على الأعداء من حولنا فهذا واجب وفرض على كل مسلم فى الدفاع عن عرضه وماله ووطنه نعم نرى الجميع قد تسلطوا علينا من كل مكان فرس وروم ومعهم كل العالم فوجب علينا المقاومة والجهاد ضد كل هؤلاء وفى المقدمة هؤلاء الذين ارتدوا عن ديننا ويهددون أمننا القومى وجب الاتحاد من أجل التصدى لهؤلاء والقضاء عليهم بعد اعتداءاتهم المتكررة على كل بلدان وطننا العربى هؤلاء الذين سلموا بلدنا العراق للصهاينة الغربيين فهم أصحاب كل خيانة وهم الذين قتلوا الرئيس صدام حسين وهم الذين قتلوا كثير وكثيرا من العرب المسلمين ومازالوا يرتكبون كل كبيرة ضدنا هؤلاء هم الشيعة الايرانيين هم الفرس الذين يسعون جاهدين الى احياء امبراطوريتهم مرة أخرة على حساب وطننا العربى المسلم السنى نحن لا نخشى الا الله وكما انتصرنا فى السابق عليهم أيام الخلفاء الراشدين سننتصر عليهم باذن الله فى الأيام القليلة القادمة بعون الله ثم الصلحاء الراشدين من بنى قومنا وقوميتنا العربية فى كل مكان نحن فى حاجة ماسة الى الاتحاد العربى والوحدة العربية من أجل الزود عن مقدساتنا الاسلامية الحرمين الشريفين الذين يسعون بجهد هو ملموس لكافة المسلمين فى كل الأرض وفى الأيام القليلة الماضية تم ضرب أم القرى مكة المكرمة نعم وكلاء الفرس يستهدفون الحرمين الشريفين بصواريخهم وهذا يجعلنا نفكر فى الأمر مليا كى نتخذ على وجه السرعة الحذر والعمل على تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك واعلان الوحدة والاتحاد العربى نحن كشعوب ننتظر من ولاة الأمر هذا الأمر الذى فرضته الأيام وأطماع الفرس والروم فى كل الوطن وأقول للعرب ولا تأمنوا الا لمن تبع دينكم نعتقدنا يأمرنا بذلك اعلان الوحدة والاتحاد هو الأهم فى تلك الظروف الهامة فى حياة وطننا وأمنه واستقراره نعم للبيت رب يحميه عندما كنا قلة ضعفاء أما اليوم فنحن أقوياء عددا وعدة وبيت الله ينادينا فلنلبى النداء كلنا محاسبون ان قصرنا فى ذلك الأمر فلنتحد وليعلن ذلك على الملىء ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم به صدق الله العظيم تحيا مصر يحيا الوطن

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة