قصة قصيرة جدا
رمضان كريم ...حدثت بالفعل
قبل رمضان الكريم بأيام قليلة استيقظت الأم من نومها علي صوت خطوات وحركات كثيرة في غرفة الاولاد ... قبل موعد استيقاظهم المعتاد بحوالي ساعة ..فما زالت الساعة الخامسة والنصف صباح والموعد المعتاد هو السادسة والنصف فالمدرسة قريبة من المنزل...وهم تقريبا في اجازة قبل الامتحان . . هذه غرفة الولدان الأكبر البكري احمد 16 عام في ثانية ثانوي والصغير رأفت 13 في 3 اعدادي..لكل منهما سريره ودولاب الملابس مشترك ..و بنتان الكبيرة إكرام 14عام في الاعدادية والصغيرة مديحة 12 عام في الصف الأول الإعدادي
مجتمعين معا في غرفة فى الاولاد في يد كل واحد شنطة كبيرة من البلاستيك مليئة بالأشياء خرجت الأم من غرفتها لتعرف سبب الحركة الغير معتادة في غرفة الاولاد. .فرأت تجمعهم معا والوشوشة بصوت خافت ..سمعت الأم صوت الابن أكبر وهو يحثهم علي الخروج مسرعين قبل استيقاظ الأم نادتهم الأم بصوت عالي وامرتهم بالوقوف وعدم الخروج قبل أن تراهم ..وقفوا جميعا في انتظار الأم وسألتهم عما يحملون في الأكياس وعن خروجهم مسرعين قبل الموعد المعتاد ..أجابو و بصوت واحد باظت المفاجأة مضطرين نحكي ...قالت الأم تحدث ابنها احمد انت اللي حتحكي كل حاجة ..رد عليها ابنها ..امرك يا أمي يا ست الكل ....
قررنا احنا الأربعة تخفيف المصروفات الرمضانية والمساهمة في شراء ملابس العيد .. ردت الأم مستفسرة ازاي بقي فهموني ....ردوا بصوت واحد كأنهم ينشدون ..اشترينا ورق ملون و كرتون ..ولصق ..واحبال ..و قررنا عمل زينة رمضان وبيعها في المدرسة بعد أخذ إذن المديرة وتشجيعها علي ذلك ومن المكسب حنعمل زينة للمدرسة و الباقي لمصروف البيت وزينتها. .و المديرة قررت مساعدتنا والمساهمة بالتكاليف معنا وقولنا نعملها لك مفاجأة ..وباظت المفاجأة..ضحكت الأم وشكرتهم ..ثم قالت بصوت حزين كان لازم تسألوني قبل ما تسألو المديرة عل كل حال شكرا وكل عام ونحن أسرة سعيدة محبة لبعضها واحتضنتهم بقلب راضي عنهم
خرجوا الاولاد للذهاب الي المدرسة ودخلت الأم للصلاة والدعاء لهم
بقلمي ...سميحه علي الفقي
رمضان كريم ...حدثت بالفعل
قبل رمضان الكريم بأيام قليلة استيقظت الأم من نومها علي صوت خطوات وحركات كثيرة في غرفة الاولاد ... قبل موعد استيقاظهم المعتاد بحوالي ساعة ..فما زالت الساعة الخامسة والنصف صباح والموعد المعتاد هو السادسة والنصف فالمدرسة قريبة من المنزل...وهم تقريبا في اجازة قبل الامتحان . . هذه غرفة الولدان الأكبر البكري احمد 16 عام في ثانية ثانوي والصغير رأفت 13 في 3 اعدادي..لكل منهما سريره ودولاب الملابس مشترك ..و بنتان الكبيرة إكرام 14عام في الاعدادية والصغيرة مديحة 12 عام في الصف الأول الإعدادي
مجتمعين معا في غرفة فى الاولاد في يد كل واحد شنطة كبيرة من البلاستيك مليئة بالأشياء خرجت الأم من غرفتها لتعرف سبب الحركة الغير معتادة في غرفة الاولاد. .فرأت تجمعهم معا والوشوشة بصوت خافت ..سمعت الأم صوت الابن أكبر وهو يحثهم علي الخروج مسرعين قبل استيقاظ الأم نادتهم الأم بصوت عالي وامرتهم بالوقوف وعدم الخروج قبل أن تراهم ..وقفوا جميعا في انتظار الأم وسألتهم عما يحملون في الأكياس وعن خروجهم مسرعين قبل الموعد المعتاد ..أجابو و بصوت واحد باظت المفاجأة مضطرين نحكي ...قالت الأم تحدث ابنها احمد انت اللي حتحكي كل حاجة ..رد عليها ابنها ..امرك يا أمي يا ست الكل ....
قررنا احنا الأربعة تخفيف المصروفات الرمضانية والمساهمة في شراء ملابس العيد .. ردت الأم مستفسرة ازاي بقي فهموني ....ردوا بصوت واحد كأنهم ينشدون ..اشترينا ورق ملون و كرتون ..ولصق ..واحبال ..و قررنا عمل زينة رمضان وبيعها في المدرسة بعد أخذ إذن المديرة وتشجيعها علي ذلك ومن المكسب حنعمل زينة للمدرسة و الباقي لمصروف البيت وزينتها. .و المديرة قررت مساعدتنا والمساهمة بالتكاليف معنا وقولنا نعملها لك مفاجأة ..وباظت المفاجأة..ضحكت الأم وشكرتهم ..ثم قالت بصوت حزين كان لازم تسألوني قبل ما تسألو المديرة عل كل حال شكرا وكل عام ونحن أسرة سعيدة محبة لبعضها واحتضنتهم بقلب راضي عنهم
خرجوا الاولاد للذهاب الي المدرسة ودخلت الأم للصلاة والدعاء لهم
بقلمي ...سميحه علي الفقي
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق