الخميس، 2 مايو 2019

عيد ميلادي,,,,,بقلم الأديب حسام القاضي

*( وأنتم بخير )*
 بمناسبة مرور الذكرى ( الخامسه والاربعون ) لميلادي الميمون . . ✍🏻 الكاتب الأردني / حسام القاضي . في بحرِ الأسرارِ ما دوماً يَفلحُ ( إخفاءُ الحُروفِ ) تضيقُ بها الأتونُ - فتلفظُها -فتبوحُ بالمخفيِّ وتخونُ !. لا ألومكِ أيتها الحُروفِ فلمَ الاختباء ؟ فقد خُلِقتِ لتطوفِ وتُشكِّلي أجملَ البوحِ ( بالأمسِ عيدُ ميلاديَ ) أينَ المهنئونَ ؟. سأصنعُ من تهانيكمُ قلائدَ أحيطُهَا بالفرحِ والدُّفوف سأطَرِّزُ منها سبائكَ من ذهبٍ أبقيها للذكرى فناجين . ولئن سألوني عنها سأخبرُهُم : ( لي أحبةٌ بالألوف ) كالألماسِ هُمُ - بل كالياقوتِ المُحلَّى ( وأحلى نياشينَ ) . لا تتهامسوا بعيدِ ميلادي ( بل بادروني بالهمسِ لُطفَ ) فعيدُ الميلادِ ( ذكرى حافلةٌ ) تعصفُ بيَ و أنا مرهونُ . بالأمسِ كنتُ محصوراً بقطعةٍ منَ القماشِ على جسدي تعطفُ تُسدلُ عليَّ منَ الأمانِ - إذ كنتُ بينَ الأذرعِ مُحتضنَ - . ما دَرَيتُ يومَهَا أيُّ حَظٍّ ذاكَ الذي ينتظرُني يُرفرفُ يرعى لي مَسيراً يُدعى ( المكتوبُ ) مجهولٌ ما بهِ وأرعنُ . خلتَهُ يومهَا سعيداً إذ كانت الوجوهُ تسعدُ بي وتهتُفُ كنتُ صغيراً ( وقد كَبُرْتُ ) وبفضلِ ربِّي سعيدٌ أنا ومُتَّزنُ . ( في كُلِّ ذكرى لميلادٍ ) أرى تقدُّماً نحوَ الأماني لها ألهَفُ وخيرُ ملهوفٍ عليهِ ( رِقُّ التهاني ) تتسامى إلى قلبي كصوفٍ مُبَطَّنِ . ( خمسٌ وأربعون ) أسالها اللهُ بالإغداقِ لخيرها أقطفُ أسكُبُ فيها الحرصَ ( يا عَالِمُ ) كم أحيا بعدها وبالعزِّ أتَفَنَّنُ .
 *( وأنتم بخير )* *- ملك الإحساس -*


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة