جمل شيءٍ في الحياة هو ابتسامةٌ ترسم على شفاه الناس وسعادةٌ تغمر قلوبهم فلا شيء يعدل إسعاد الناس وقضاء حوائجهم ولا أجمل من اتصاف الإنسان بخصال الأخلاق الحميدة وإقباله على تقديم المساعدة ونفع الناس، فتوبه لمن كان مبدعاً بأفعاله، قاضياً لحوائج الناس وساعياً لتخفيف آلامهم ومصائبهم ولم يبخل في يومٍ من الأيام بمدّ يد العون ومسح دمعات إنسانٍ حزين ولا يزال شعاره دائماً نفع الناس ومساعدتهم وإدخال السرور إلى أفئدتهم فخير الناس أنفعهم للناس هكذا هو طاهر الازهر رائد العمل الخير علي مستوي العاصمة وزعيم الاخلاق الحميده وقائد مسيرة قاضيا حوائج الناس فهو المجتهد الساعي لادخال السرور والفرحه علي البسطاءوالفقراء اينما وجدوا هنيئا لهذا الرجل بمحبة اللهوانطلاقا لهذه المعاني وفي الايام الكريمه لفعل الخير لرجل الاعمال طاهر الازهر سبق الخير فاجتماع حفل افطار الامانه العامه لحزب مستقبل وطن ولقاء العمالق مع عمالقة الحاج طاهر الازهر كما يلقبه اهل الدائره النائب القادم نائب البسطاء مع النائب محمد ماهر والنائب ايهاب العمده ومحمود به مسلم وداكر به وفؤاد القاضى
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق