السبت، 4 مايو 2019

الغريب د عماد أسعد

الغريب
-------
هلاَّ سألتَ
أيا الغَرِيبُ!!!!
فَقُلْ !
كَم دقَّةٌ
في خافِقِي
زارتْ حِمَاكَ
تَرُدَّنِي!!!
وطباقُ عَينِي
سوارُكَ
المَحمِيِّ في
هدْبِي
------

تَدَلَّكَ  ذَا المُحَيَّا
بِلَوثَةِ النِّسيَان ِ
خَدٌّ أحمَرٌ
يعَلوهُ عُربُون
غَرِيدٌ
فِيهِ نَسغِي
مُهَدِّلٌ
ثوبِي
بِمَهدِي
------
يا نَاظِرِي
دُمْ بانتِظَارِي
وهَيئِ الأشيَاءَ
في   سِفرِي
وتلكَ على الرُّبى
في دفتَرِي
عَسلاً وشِهدُهُ
من رَبِيعِي
مُورِقُ الأغصانِ
ذا جَذعِي
حَدِيقَةُ بيلسانٍ
في سَالفِ الأزمانِ
غَرَّدَ بُلبُلِي
----------
يرجُو حُضُورَك َ
 هل سَيَزهُو
ويَرتَقِي في
العالياتِ
 كَحاملٍ دربَ
 الأصِيلِ
  له جدائلُ
  وشوَشَاتٍ
راحلات ٍ
في الدُّجى
تلهُو  وتشكُو
من غِيابٍ
 في اليَبابِ
  وفي
  دَمِي
-----
أيَطُولُ بُعدُك َ
ياغزال ُ
إلامَ طالَ
بِكَ الإيابُ
ولا حسابَ
فدُلَّنِي
------
من كَثرةِ الأسبَابِ
غابَت في الحُقولِ
الحَالماتُ
إلى الجَوابِ
بلا جَواب.
------
 قلمي
 -----
د عماد أسعد/ سوريه

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة