بسم الله الرحمن الرحيم
قبس من نور
{{... يَوْمِ الْجُمُعَةِ ...}}
سورة الْجُمُعَةِ من سور القرآن الكريم وهي دليل خير وفرحة للمسلمين على صعيد واحد في اطهر البقاع في ضيافة الرحمن كلهم له زوار في دعاء وخشوع وتذلل وركوع وسجود....
قال الله تعالى :-
{{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }}
{{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ }}
وفي تلك المساجد أجمل نداء للمؤمنين وأفضل دعوة من رب العالمين لهذا اليوم المبارك الكريم... {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ.......
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ.....
وَذَرُوا الْبَيْعَ.....
ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}}
دعوة خاصة منصوصة مخصوصة للمؤمنين فقط ،،،،
وهذا منتهى التكريم، ومن تخلف فاته الكثير الكثير والخير العميم،،،،
قال صلى الله عليه وسلم :-
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا
بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ)
نداء الأذان للصلاة أمر هام وخاصة يوم الجمعة وباقي الأيام .....
قال صلى الله عليه وسلم :-
{{إذا كان يوم الجمعة...
وقفت الملائكة على باب المسجد...
يكتبون الأول فالأول ..)
كن من الأوائل تفز وعلى الصراط يوم القيامة تجوز،،،،
فالنداء لصلاة الجمعة من أجل السعي إلى ذكر الله وسماع الخطبة يامن صفاتكم الأيمان وطاعة الرحمن،،،،
فقد حدد ربنا الزمان وجعل لكل شيء مكان فصلاة الجمعة في أي مسجد كان في جمعة تقام به الجماعة،
وحتى لا يبقى عذر لإنسان فقد جعل لها إعلان بالشهادة لله والتوحيد والشهادة لرسوله محمد الصادق الوعد الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم والفلاح والنجاح لمن أطاع الله في دعواه للصلاة،،،،،،،،،،،،،،
إذن أترك أهم حاجات الدنيا بيعا وشراء وتوجه للخير والبركة في الوقت الموعد لتنال رضى الرب المعبود ،
وأعلم أن جميع ما تخشى فواته من ربح أو خسارة كله بيد من دعاك للوقوف بين يديه فهو المعطي المتفضل
أعط لآخرتك من فضلك بعض الوقت فهو محسوب لك لا عليك وتذكر
قَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :-
" مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ،
ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ،
وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ}
وقال الله تعالى:-
{{...أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }}
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق