الجمعة، 3 مايو 2019

رعد الدخيلي

مَنْ يجرؤ الآن ينهانا و يشجبُنا
وكلُّ فعلٍ مِنَ الأفعالِ ما صَلُحا

لمّا رفضنا بنا مَنْ قالَ هيتكمو
هذي العروشَ .. فهذا الخيرُ قد سَنَحا

فلتأكلوا اليومَ ؛ ما شاءتْ خزائنُكم
طُرّاً تؤولُ إلى ما كانَ قد طفحا

لكنْ تمارون .. تأتونا بمُنقَلبٍ
و تسفكون دَمَاً في الأرض ما سُفِحا

فلا نراكم سوى بقيا أراذلِكم
في وجهِ طفلٍ بريءِ النَّفسِ ما بَرِحا ..

يروغُ بالزَّيفِ مشدوداً بوالدةٍ
حُبلى مِنَ العهر .. تعطي كلَّ مَنْ سَفَحا

بين الملذّات .. في المَلهى .. بشقوتِها
نالَ اللقيطُ منالَ السَّوءِ و انفضحا

حتى تغاضى .. رنتْ عيناهُ والدةً
أُخرى على الخِدرِ في طُهْرٍ .. لذا اتشحا

حتى استبانَ على ما كانَ يسحرُهُ
على المَحَكِّ ، فنالَ المالَ و انشرحا

لكنْ إلى الحينِ .. ما دامتْ رغائدُهُ
و لن تدومَ لمَنْ بالكوز قد نَضَحا

يأتي إليهِ بليل الرُّعبِ يوقظُهُ
ثورٌ بقرنيهِ ما أعلاهُ قد نطحا

مِنْ فعلِ ذاكَ ؛ نرى دُنيا ببهرِجِها
تهاوتِ اليومَ و انهارتْ بما اكتُسِحا !

● رعدالدخيلي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة