الجمعة، 24 مايو 2019

ورابطت قربك.........بقلم الأديب أحمد ثامر الصحن

ورابطتُ قُربَكَ ،، حتى تضرّجّ جِسمي ، ثيابي وشَعري بعِطرِكَ ،، وأدمنتُ حُبّكَ ،، وأدركتُ ذلكَ ، أنّي كرِهتُ لكُلِّ التَناولِ إلّا لذِكرِكَ،، وأُقحِمُ شوقي بيني وبينَكَ،، فيعبُرُ قلبي إليكَ ، عليهِ ، لقد صارَ شوقي لِقلبي طريقاً ، وقد صارَ جِسره** ذَهبتُ لأبحثَ عنهُ كثيراً ، فَضِعتُ وراءهُ بينَ يَديك،، فلاعالماً أبتغي غيرَ هذا، ولاوطناً غيرَ ما لي ، لديك ،، أعيشُ التوقُفَ في عالمِ الوقتِ، أنّي لَديك ،،، فلفظي قديمْ ، وحرفي قديم ، وأأتي ، إذا قدّموا لي جديداً، بشيءً قديم ،، فهذا مصيرٌ لِمن يبتغيك،،، يُداري لعذره** وعوّدتُ نَفسي لعيشِ المُسافرِ ، هُم يرقدون ،، فلابيتَ لي ولازُخرفاً كالّذي يعمرون ،، لأنّي وجدتُكَ عندَ أماكنَ لايقصدون ،، وأزمنةٍ حيثُ لايرقُبون ،،، ويحيَونَ عمراً مليئاً ، طويلاً ، لهُ يحرصون ،، وأدمنتُ هدره**


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة