ورابطتُ قُربَكَ ،،
حتى تضرّجّ جِسمي ،
ثيابي وشَعري
بعِطرِكَ ،،
وأدمنتُ حُبّكَ ،،
وأدركتُ ذلكَ ،
أنّي كرِهتُ لكُلِّ التَناولِ إلّا لذِكرِكَ،،
وأُقحِمُ شوقي بيني وبينَكَ،،
فيعبُرُ قلبي إليكَ ،
عليهِ ،
لقد صارَ شوقي لِقلبي طريقاً ، وقد صارَ جِسره**
ذَهبتُ لأبحثَ عنهُ كثيراً ، فَضِعتُ وراءهُ بينَ يَديك،،
فلاعالماً أبتغي غيرَ هذا، ولاوطناً غيرَ ما لي ، لديك ،،
أعيشُ التوقُفَ في عالمِ الوقتِ، أنّي لَديك ،،،
فلفظي قديمْ ،
وحرفي قديم ،
وأأتي ، إذا قدّموا لي جديداً،
بشيءً قديم ،،
فهذا مصيرٌ لِمن يبتغيك،،،
يُداري لعذره**
وعوّدتُ نَفسي لعيشِ المُسافرِ ، هُم يرقدون ،،
فلابيتَ لي ولازُخرفاً كالّذي يعمرون ،، لأنّي وجدتُكَ عندَ أماكنَ لايقصدون ،،
وأزمنةٍ حيثُ لايرقُبون ،،،
ويحيَونَ عمراً مليئاً ، طويلاً ، لهُ يحرصون ،، وأدمنتُ هدره**
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق