الثلاثاء، 14 مايو 2019

قلم وراية .... أ. أيمن حسين السعيد

قلم وراية..بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد
أين أذهب!؟
لا من يفهمني
ولا يقدر الأقلام وقلمي
يرمونه بالسهام السامة
وكيف أنجو بقلمي
كيف وهو مترنح أصلا
مخنوق من ذئاب سوداء
ملتحية باسم الله
محاطا بالقتلة
يمحون الأرواح
روح الحرف والقلم
ولأني سهل المنال
وفارس خيل الحروف
ولا أضمر الكراهية
كيف أعبر الأفخاخ والمصائد
وانجو بروح القلم وفكره
عابرا به المحيطات
أوصله بالأمان النهايات
حتى أطراف القارات
تحت سماء أحزاني
يرافقني ظل آلامي
فلا يغرد القلم إلا بها
ولا يشجو إلا بدفقها
وأرى من يريد كسره
وارى من يريد شل أناملي
ولا من يسأله ولا من يحاسبه
فقط يريدون منه التوقف
وأن لا يرعى حقل الحروف
كي لاتنمو الغلال الخيرة
فذاك امر يريدونه أن يتم
ولا من سند أو فزعة
يريدون قتله مستشهدا
بأمرهم بعمر هم يحددونه
فسيل مداده لا يعجبهم
وأناشيده تصيبهم بالدوار
وجمال ابداعه يكشف قبحهم
في كل مجال ومحفل
حددوا رسمه حددوا مكانه
وإلا فجواز سفر الحياة
يتم استبداله
بنقيضه وينهون الصلاحية
لأني سهل المنال
وفارس الراية المتألقة
يرمونها بسهامهم المسممة
فأي نصر وأي عقول متخلفة
في رقعة من رقاع الأرض
يسمونها جورا وزيفا
الأمة العربية الأمة المتخلفة
الأمة القاتلة اللاراقية
الحاقدة الخائنة
أمة الضمائر الميتة..بقلمي.أيمن حسين السعيد..الجمهورية العربية السورية.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة