الثلاثاء، 14 مايو 2019

الأديب أيمن حماده

أحبها
كيف لااحبها
وعند وصالها
يزهر الربيع
وتشرق شمس
الضحى
ويفوح طيب
الزهر
من بين واد
و بين جبل
لتنبع ينابيع
الحب
فتسيل من بين شفتيها
ويرتوي الكأس
من
رحيق النحل
فيتوسط فوق
وسادة
فيحيا بين حلم
وبين يقظتي
أحبها وكيف
لااحبها
وإن وضعت راسي
فوق صدرها
أغار من نفسي
لأن راسي يلامس نهديها
قبل أن يلامس الشفة
أحبها
فهي لي
كيفما اريد اشاهدها
ويدي تلامسها
أحبها
وكيف لااحبها
نظرة
من عينيها
أحيا في عالم السحر
في عالم لايدخله
سوى
من كان يصنع الحب.
أحبها وكيف
لااحبها.
الأديب أيمن حماده
03.05.2019




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة