الخميس، 9 مايو 2019

قطايف ... محشوة بياميش الجنة .... المرسي النجار

«((  قطايف  .. محشوّة  بياميش  الجنة  ))»
( ٢ )                                    
                             الصيام  ..  لماذا  ؟

نستغفر  الله  ..  لانسأله  ..
فهو  جلّ  شأنه  .. كما  ذكر  في  كتابه. :
  «  لايُسأل  عما  يفعل  وهم  يُسألون  »
ولكن  .. نسأل  أنفسنا  ..  نسأل  ..  لنعقل
يقول  ربنا  تبارك  وتعالى  :
*  ياأيها  الذين  آمنوا  كلوا  من  طيبات  مارزقناكم
واشكروا الله ان كنتم إياه  تعبدون  ."الآية ١٧٢ البقرة"
-- فالأمر بالطعام  والشراب  مفتوح..وله صفة  الدوام.
ويقول  عزّ وجلّ  :
* نساؤكم حرث لكم  فأتوا حرثكم  أنّى شئتم  وقدموا
لأنفسكم  واتقوا الله  ..  " الآية  ٢٢٣  البقرة "
-- والامر  أيضا  مفتوح.. وله  ايضا  صفة الدوام.

فلماذا ..هذا  التحريم  السنوي ..لمدة شهر كامل .. هو
شهر  رمضان عن الطعام  والشراب.. وعن شهوة  الفرج
من  طلوع  الفجر  ..  الى  غروب  الشمس ..  وهي امور
دائمة  الحلال  ..  بأمر الله ؟!

يقول  ربنا  الكريم  :
* قل  من  حرّم  زينة  الله  التي  أخرج  لعباده  والطيبات
من  الرزق  قل  هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة
يوم  القيامة   ..  " الآية ٣٢  الاعراف "
بالطبع  ..  لايستطيع  ان يحرم احد  ذلك  ..ولكن  الذي
احل ..هو  الذي  يحرم  .. وله  الأمر كله.

الملحدون  الاغبياء  .. ينكرون  الخلق ..والبعث ..
يقولون:
* إن  هي  إلا  حياتنا الدنيا  نموت  ونحيا ومانحن
 بمبعوثين   ..   " الآية  ٣٧  المؤمنون  "
* وقالوا ماهي إلا حياتنا  الدنيا  نموت  ونحيا ومايهلكنا
الا الدهر   ..  " الآية ٢٤  الجاثية "
والكافرون يعيشون  كالانعام  ..
* والذين  كفروا يتمتعون ويأكلون  كما تأكل  الأنعام
والنار مثوىً لهم  ..  " من الآية ١٢  محمد "

أما نحن الذين آمنوا  .. فنعلم  علم يقين  .. أن  الله هو
ربنا  ..  هو  خالقنا  .. هو  رازقنا  ..هو واهبنا  ازواجنا

ونحن  في  نهار ات ..شهر رمضان  .. امتثالا  لامر الله نمتنع  عن الطعام .وعن  الشراب  ..  وهو  امامنا  ونحن جياع  وعطشى .. وعن  ازواجنا  ..  وهنّ  بين  أيدينا ..  اعترافا  فعليا  ..منّا   ..
بان  الله  هو خالقنا .. ورازقنا ..وواهبنا .. ووليّ  نعمتنا

نسأل  الله..ان يعلمنا..وان ينفعنا  بما  علمنا.
اقول  قولي هذا  ..واستغفر الله  لي..ولكم.

بقلمي  المرسي  النجار
رمضان  ٢٠١٩/٥

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة