خرجت من المسجد بعد صلاة التراويح وفي نيتي حلاقة شعري حيث ارتاح لذلك قلبي، واحترت أي الحلاقين أذهب إليه؟ فوقع في قلبي أن أذهب إلى حلاق أمام المسجد، لم أحلق عنه سابقا، ولا أعرفه، فلما ذهبت إليه وتكلمنا؛ حكى لي قصته حيث كان لا يصلي، وتصيبه نوبات خوف وقلق لا يدري سببها، وذهب إلى الأطباء، وجلس معه الناس ينصحوه، فبدأ بالصلاة، ولكن الشيطان مكر به فلم يعد يصل في المسجد بل في المحل، فنصحته بعدة أمور، وأن يكون له ورد يومي من الذكر والصلاة على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأن يصلي في المسجد، ولا يلتفت؛ فأشرق وجهه وقلبه، وكأن الله تعالى أرسلني إليه لأوقفه على حاله، ويوقفني على شيء من حالي، فصرت رزقه، وصار رزقي، وعرفت لماذا ساقني قلبي إليه؟!
#خواطر ابن ليله
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق