السبت، 25 مايو 2019

الحياة بلا سقطات بقلم عادل شلبي


الحياة بلا سقطات وأحباطات فكل ما حولنا فى هذه الأيام نجدها ما هى الا احباط من الأخر الذى يتفنن فى افشال الغير وهذا دليل على النجاح فى المسير ناحية الحق والحقيقة والاصلاح واذا لم يجد هذا المحبط ما استمر أحد منا فى هذا الاصلاح لابد من وجود النقيص من أجل استمرار الحياة والبحث عن الطرق التى تؤدى الى ما نسعى اليه من تغير ومقاومة الفساد والفاسدين نعم هذا ما يجب أن نكون عليه جميعا ففى هذا الدرب الصعب استمرار للحياة ونهضة وتقدم يؤثران بالطبع فى مصرنا وكل وطننا بل وكل العالم وما نشهده من أحداث هى مازالت على الساحة المصرية والعربية مشكلة التعليم والتعلم وتطوير الطريقة فقط طريقة تناول المناهج الدراسة كى تؤتى ثمارها ونرى رأى أخر فى هذا الموضوع الشائك المشكلة ليست فى الطريقة وانما فى المواد والمناهج وأساس العلم الذى يدرس من حقب بعيدة ولم ولن يؤتى الا بثمار فاسدة أفسدت الجميع والنتيجة دمار لكل المجتمع وظهور ظواهر اجتماعية غريبة وبعيدة كل البعد غن مجتمعنا الذى معتقده هو الاسلام يجب علينا جميعا أن ننظر وندقق النظر فى هذه المناهج وأساسها والعمل على تغيره أما الطرق المختلفة فى توصيل المغلومة فنحن نظن أننا المصريين ومن قديم الأزل نملك الكثير من التجارب الناجحة والتى أثمرت لنا فى السابق عملاقة فى العلوم المختلفة وعمالقة فى الفن والأدب الهادف الذى يبنى الشعوب وينميها وينهض بها على مستوى كل العالم كما حدث من قبل المشكلة ليست فى الطريقة وايصال الفكرة وانما المشكلة فى العلم الذى يدرس وما أنتجه من عاهات فى كل المجالات يعانى منها كل المجتمع ولا تثمر الا جهل وتخلف والأمثلة بيننا من هذه العاهات كثيرة جدا وهم نابغين فى كل فساد وطلاح ناتج طبيعى لما حصلوة من هذا العلم الفاسد والفاشل وللاسف النجباء فى هذه العلوم التى تدرس للجميع بلا استثناء ان كنا بالفعل نسعى وراء الاصلاح فلنبتعد عن هذه العلوم التى تدرس لأبنائنا فى كل المراحل ونعود الى هويتنا العربية والاسلامية وعلوم أجدادنا العرب البعيدة عن يد الاستشراق والمستشرقين نعم ان أردنا اصلاحا فعلينا بالمسير فى هذا الدرب العسير الصعب وما أسهله على المتخصصين من علمائنا الذين تتلمذوا على يد الأصلين الذين لم ولن يشوبهما أى تحريف من الأخر وخاصة الغرب الصهيونى الذى يريد لنا كل دمار وتدمير وكل شر فعلينا بالأصلين وعلينا بعلم أجدادنا فى كل ما يعنينا وبالطرق السليمة الواقية لأبنائنا من الأخر الذى يريدها عوجا وهو الغرب كيف نملك عقول أبنائنا لغرب هو فاسد من يمتلك هذه الوسائل الحديثة فى التواصل الاجتماعى من ماسنجر ويوتيوب وجوجل وخلافه هم قطعا اليهود الذين ينشرون كل شر فكيف بالعقل نملكهم عقول أبنائنا كفانا فساد وافساد وسوء نية فى تناول ما هو أفضل بكثير من هذا السقوط الذى سيقضى على الجميع ان تم لا تملكوا عقول ابنائنا للصهاينة الملاعين وكل راع مسئول عن رعيته أمام الله ورسوله والالمؤمنون هذه أمانة سنسئل عليها جميعا أمام الله فى يوم لم ولن ينفع معه الندم . تحيا مصر يحيا الوطن

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة