الموت الرحيم.
الناس يخافون الموت..
وكأنه امر سيء..
رغم حبي وشتياقي له..
فهو يعاندني ويهرب مني..
لم يبقى لي شيء..
استنزفت كل قدرتي للبقاء..
الاحترام وتقدير...
ذهب وولى واشاحه بوجهه..
لمن ابقى...؟
ولمه ابقى...!؟
(عندما يهرم الاسد
تلعب القرود على ظهره)
هذا هو الحال..
من المحال..
لقد تاه بي زمني..
وتهت معه..
ما عدت اعرف من انا..؟
انظر في مرٱتي..
واسئل نفسي..
من انا...؟
وكأني فقدت عقلي..
واصابني الوهن والخرف..
انتظر واعد الايام والاشهر..
وكل ليله اقول..
هذه ليلتي الاخيره..
واعود وانتظر..
حياتي اصبحت انتظار..
لن اقول كنت..
وكان لي زمني...
كلها من الماضي..
وانا من الماضي
في زمن تهت به..
واصبحت فيه نكره..
جسد بلا روح..
عيون بلا نظر..
لسان بلا صوت..
حتى ظلك يخذلك..
وقت غروب الشمس..
فكيف بأقرب الناس اليك..
ومن صلب ظهرك..
الى هنا واكتفي.
رائد محمود نداف.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق