الأربعاء، 1 مايو 2019

المفاجأه (١) ....بقلم الأديب فارس أبو زيد الهمامي

المفاجأه (١) .....
 شعور غريب أنفاسي تختنق وقوتي تتلاشي العين تضيق ؛ والصورة قاتمه اين أنا ؟؟ لا أدري حالة من عدم الادراك الوعي واللا وعي صورة خافته لكل الأشياء من حولي صرخات ؛ وهمسات وضجيج يملأ المكان الروح تنساب عن الجسد والقلب تتباطئ نبضاته الاصوات تختلط ؛ ولايمكنني التمييز ! إلا صوت أمي ؛ اين الطبيب ؟؟ هل أنا احلم ؟؟ هل أنا مريض ؟؟ لا اعلم ربما وربما وربما هي الكواليس التي تسبق النهاية غابت الرؤيه ؛ وهدئ صوت الضجيج أعلن الظلام عن حضوره وشيئآ فشيئآ أنا لا أشعر بي ! ....... العودة الي الحياة # أنا أشعر بي مرة اخري اشعر بعودة روحي الي جسدي دقات قلبي تخفق مرة اخري عيني تتسع ؛ وتلف المكان اري بوضوح نعم هذه غرفتي هذا سريري وهذا مكتبي ؟ يمكنني تحريك اطرافي جيدا عقلي تعود له الذاكرة لقد فقدت الوعي فانا اتذكر ؛ حين سقطت ارضا هناك امي ؛ أمي في لمح البصر وجدتها بجانبي مشاعرها تمتزجها الفرحة والصدمه معا فهي لم تصدق عودتي للحياة مرة أخري قبلات واحضان حارة ؛ كأني غبت عنها دهر ماذا حدث أمي ؟ فانا لا اتذكر شيئا إلا أمس لحظة سقوطي ارضا ولا أ علم لماذا ؟؟ دموع تختلط الابتسامه وكانها تسأل بإستغراب . ليلة امس ؟؟ انت ياولدي في غيبوبتك منذا سنوات خمس كم كم كم كم اتمازيحيني أمي ؟؟ بربك اخبريني الحقيقه أنا ياولدي لا اكذب عليك فحقا هذه هي الحقيقه نعم امي اعلم انك لاتكذبين فالكذب ليس من صفاتك ولكن كيف ؟ يمر هذا الوقت وانا لا اشعر بي ؟ هل هو مرض خبيث ؟ هل فقدت الذاكرة ؟ هل ؟ هل ؟ عقلي يكاد يجن يا امي دعك ولدي من اشياء ترهق عقلك فهي لن تفيدك في شئ ؛ واحمد الله انك عدت الينا فكم نشتاق اليك يا ولدي الغالي قبلت راس امي ؛ وأخبرتها أنني ساستعد للخروج فانا اشتاق كثيرا لاتنفس الهواء واخلع عني ثوب المرض تن تن تن تن إنها عقارب الساعة تشير الي الثامنه إنها الأن الساعه الثامنه مساءآ حان الان وقت النزهة ولكن قبل الخروج حدثت المفاجأه يتبع ...... فارس ابوزيد الهمامي


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة