الاثنين، 6 مايو 2019

الإدارات الهندسية بأسيوط ترهب المواطنيين من تراخيص المباني "الفساد والاستبداد صنيع المحليات"

كتب شحاتة أحمد
 في محافظة أسيوط انتشرت الأعمال الإرهابية ، وهنا الإرهاب من صورة اخري خلاف حاملي السلاح ، الإرهاب الذى نتحدث عنه هو أخطر علي الحكومات والمجتمعات لأنه صنيع الفساد والاستبداد تجاوزات المسؤلين في المحليات. حيث تقوم الإدارات الهندسية بزرع عبوات الخوف في طريق المواطنين الذين يحاولوا استخراج رخصة المباني في كل أنحاء المركز والمدن والقري والنجوع مروجين للمواطنين بأن الرخصة تكلف آلاف الجنيهات إجراءاتها مملوءة بالمعوقات وان الحل الوحيد ان تقوم بالبناء المخالف ومن جانبنا نحن لا نرى ولا نعرف متي وأين تم البناء ، وبين ليله وضحها يكتشف المواطن بأن محضر إيقاف التنفيذ حرر لمجرد أنه لم يدفع المعلوم ومقابل غض البصر ... واذا اخذ المواطن مبدئ ادفع تعدي كانت النتيجة ناطحة سحاب واصلت عنان السماء!!! واليوم اريد ان اوضح للسيد اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط واللواء اشرف البيه وكيل وزارة التنمية المحلية رئيس مركز ومدينة أسيوط خاصة بأن القري والنجوع خارج شروط التنظيم ، بمعني أن القري شوارعها لا تزيد عن ٥ أمتار وأكثر الشوارع تتراوح ما بين ٢ متر و ٣ أمتار والإدارات الهندسية ترفض استخراج التراخيص حسب اشتراطات قانون التراخيص. فإذا كان الترخيص غير مسموح به في تلك القري فلماذا اذا يتم تحرير محضر مباني بدون تراخيص. واصبح المواطن القروي يعاني من عدم استخراج رخصة المباني في أسيوط لعدم توفير صلاحية الموقع للعديد من الحالات فلماذا اذا تحرير محاضر بهذا الشأن. بعد أن زرعوا مخاوفنا بأن الرخصة تكلف علي الاقل ٥٠ ألف جنية . جديرا بهذا الشأن ان يتم تدخل الأحزاب السياسية ونواب البرلمان وعمل مجالس وندوات توعية للمواطنين في اجتماع نقاشي للوقوف علي حلول جزرية بالمشاركة المجتمعية والتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومة لصالح العمل والوطن والمواطنيين. لمنع الصدام بين الأهالي والحكومة عند إيقاف الأعمال للمباني وفك الأخشاب من أسطح المباني وذلك لعدم الحصول علي ترخيص. وفي النهاية أحب أن أشير الي حقائق زراعة الفساد داخل المحليات وأهمها كيفية صناعة معوقات في طريق المواطنين حتي لا يكون لديه بديل آخر إلا الرشوة والاستبداد. اليوم أثبت اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط أنه خنجر في قلوب الفاسدين واصبح عفريت العلبة لهم.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة