بقلم /أيمن بحر
قامت الحرب في سوريا... والصراحة البلد اللي يقوم فيها حرب وشبابها يهجرها... بتكون نظرتي للشباب دول نظرة استنكار وعدم رضا...!!!
ممكن افهم ان الشيوخ او أصحاب الحالات الخاصة او الأطفال يتم نزحهم عن اماكن الحرب... ليس عليهم حرج..!!!
إنما شاب كامل الفحولة... يسيب جبهة بلده عاريه للمغتصبين خوفا ونجاة بنفسه دونما أرضه... فتلك نطاعة وجبن... وويل لمن يولون الدبر...!!!
لما تقارن بين شباب مصري يضحي بحياته عشان صحراء سيناء... صحراء جرداء... ويضحي من أجلها بروحه... لأنها فقط قطعة من وطنه...!!!!
لما تقارن بينه وبين شباب سوري ولى مدبرا وترك أرضه العامرة بالمزارع والمصانع...!!!
حينها سيقفز إلى ذهنك فورا معنى: خير اجناد الأرض
وحينما تقارن بين شاب مصري يحتضن إرهابي ويحمله مسافة مائة متر... ويضحي بروحه وجسده وقبره.. نعم ضحى بقبره أيضا فلم يعد هناك جسد يدفن...!!!
حينما تقارنه بشاب سوري ترك أبيه وأمه وأخيه... ترك صاحبته وبنيه واهل وطنه جميعا... من أجل نفسه...!!!
حينها سيقفز إلى ذهنك فورا معنى: وهم في رباط إلى يوم الدين...!!!!
الفروق دي كانت واضحة جدا في حرب أكتوبر 73:
6 ساعات كانت كافية لرجالة مصر عشان يعبروا القناة ويدمروا أقوى خط دفاعي في العالم... وإقامة قواعد لهم في الجهة الشرقية من القناة...!!!
ولم تكف 18 يوم قتال ليحقق رجال سوريا اي نصر يذكر..!!!
استمر رجال مصر في القتال في حرب أكتوبر لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية ليتمكنوا من كسب اي تقدم... ولكن دون جدوى..!!!
نقدر نقول ان خير اجناد الأرض قرروا التضحية والاستمرار في القتال من أجل سوريا... في إيثار لا تجده إلا من المصريين... ولكن الدعم الأمريكي للعدو الصهيوني حال دون الإستمرار... فكان علينا قبول وقف إطلاق النار...!!!!
في حرب الوجود الأخيرة كانت إمكانياتنا تسمح لنا بمد أمد الحرب لتخفيف الضغط على الجبهة السورية...!!!
العدو قام بتوزيع مقاتليه على الجبهتين... جبهة سيناء وجبهة سوريا... فلو أعلنت مصر العملية الشاملة في سيناء من البداية لاغلقت سيناء وتوجه الدواعش بكامل عتادهم لسوريا... وما استطاع الجيش السوري تحقيق اي نصر..!!
ولكن رجال مصر قرروا التضحية من أجل سوريا... وحينما تمكن الجيش السوري من بلوغ حلب... أعلنت مصر العملية الشاملة واقتحام جبل الحلال... وتجفيف المنابع وغلق كل المداخل... ولم يتبق إلا الفلول ببعض العمليات الضعيفة..!!!
عشان كده تلاقي الحيش السوري يرفع صور ناصر والعلم المصري بجوار صور قادتهم وعلم سوريا... على كل مدينة يتم تحريرها في سوريا...!!!
ويعلنها بشار في كل مناسبه... أنه لولا مصر لما نجت سوريا...!!!
((فروق رهيبة بين المصري والعربي...!!!))
اه المصري ممكن يكون عربي... لكن العربي عمره ما يقدر في يوم يكون مصري...!!!!
سهل تكون عربي... لكن صعب أوي تبقى مصري... الرباط والخيرية القتالية لا تكتسب... وإنما هي جينات موروثة..!!!
عشان كده... استحالة مصر تمنح جنسيتها لأي مغترب... ب أقول استحالة... مهما كانت المغريات...!!!
أصعب جنسية في العالم يمكن الحصول عليها هي الجنسية المصري... تعقيدات تصل لدرجة المستحيلات للحصول على الجنسية... وذلك لأن الجيش المصري لن يقبل جندي واحد لا يحمل جينات خير اجناد الأرض...!!!!
وضع السوريين او غيرهم من الجنسيات في مصر... وضعهم الأمني ومدى خطورته من عدمها... يحدده فقط الجهات المختصة...!!!
فقد أثبتت كل التجارب على مدى الثمان سنوات السابقة ان الجهات الأمنية والمخابراتية المصرية... أثبتت التجارب أنهم على أعلى درجات اليقظة والكفاءة والفاعلية...!!!
ولديهم قدرات مبهرة على رصد كل ما يتعلق بالأمن القومي المصري...!!!
فلا قلق إطلاقا على الأمن القومي من اي تواجد لأي جنسية طالما وافقت الجهات المختصة على تواجدهم... وقد حدث كثيرا ان قامت السلطات المصرية بترحيل شخصيات غير مرغوب فيها أمنيا... قامت بترحيلها من المطار ولم تسمح لهم بمجرد تنفس الهواء المصري... ومنهم شخصيات دبلوماسية على درجة كبيرة من الأهمية...!!!
وكمان ولوج السوريين مصر... أفضل لمصر من ذهابهم لاي بلد آخر... السوري في مصر يفتح له سوق العمل ويعامل كمواطن مصري... ويوضع تحت المجهر...!!!
لكن في اي بلد آخر هو مشروع إرهابي... ف اما يتم تجنيده كما يحدث معهم في تركيا... وفي النهاية نجدهم يحاربون الجيش المصري في سيناء... او ليبيا..!!!
واما يتم عزلهم عن المجتمع في مخيمات ولا يجد أمامه إلا الانحراف ليتمكن من العيش...!!!!
إذن ف الشق الأمني لا قلق منه إطلاقا.. وليس موضوعنا..!!!
ولكن... انا أتحدث هنا شعبيا... من مواطن مصري إلى مواطن سوري:
شديد اللوم عليكم شباب سوريا ترككم لوطنكم في محنته... ألا وقد زالت المحنه... وتحررت سوريا... ف ان كنتم خزلتموها في النداء الأول... عندما نادتكم لتحريرها والوقوف في وجه أعداءها...!!!!
فهل ستخذلونها في النداء الثاني أيضا..!!!
سوريا تناديكم: حي على البناء... حي على الحياة..!!!
وإن كانت فرص العمل وفرص الاستثمار في بلد مثل مصر جيدة... فهي في سوريا فرصا ممتازة... !!!
سوريا تريد اعمارا... تريد بناءا... تريد زراعة... تريد صناعة.. تريد تجارة... كل الفرص متاحة في بلدكم... في أرضكم... في وطنكم...!!!
سوريا عطشى للعمل... من يبيع مياه مثلجة في سوريا سيحقق المكاسب...!!!!
ام أنكم كما انتظرتم ان تحرر بلدكم ب أيدي غيركم... تنتظرون من يبنيها ويعمرها لكم... ثم تدخلوها جاهزة لتتركوها ثانية لأول محتل ات...!!!!
هناك عقود تم تحريرها لإعمار سوريا والعراق ب أموال خليجية وأيدي عاملة مصرية...!!!
وأموال السوريين خارج سوريا... واياديها العاملة تخدم الآخرين...!!!!
اي كرامة لكم شباب سوريا... واي ضمير ذاك الذي ينام مرتاحا في ظل ذلك الوضع.... ألا تستحون...!!!!
السوريون منورين مصر... ده صحيح... وعلى العين والرأس.. ولكن سوريا مظلمة تلتمس قبسا من نور... ف ان كنتم مصدرا للنور... فعيب عليكم ان تكون بلادكم مظلمة.!!
عودوا إلى بلادكم... اتركوا العجائز وأصحاب الحالات الخاصة... ونحن لهم أهلا وونسا... واذهبوا لسوريا الحزينة... عمروها لابناءكم... اتركوا لهم وطنا... خيرا من تركهم أهلا للشتات... ولكم في أبناء فلسطين عبرة وعظة...
من زاوية أخرى... فقد كشف السوريون عورة الكثير من شباب مصر...!!!!
فعندما يأت شاب سوري عابرا للبحر لا يملك من الدنيا إلا ملابسه التي تستر عورته... وخلال عام او عامين... يصبح ذا شأن مادي واجتماعي... لديه السكن والسيارة والمشروع المربح..!!!
عندما يحدث ذلك... فتلك سبه للشاب المصري الذي يملأ الدنيا شكوى من عدم توافر فرص العمل المناسبة.. ويحمل فشله لدولته وأهله...!!!!
نعم... عندما يأخذ شاب مصري مصروفه من والده... ليتناول وجبة من محل شاب سوري في نفس سنه... فذاك عار على ذالك الشاب المصري....!!!
هذا عالة على بلده ووالده.. والاخر معيل لنفسه وأهله..!!
عندما يتوفر مبلغ من المال في يد الشاب المصري... أول شيء يفكر فيه هو الزواج... يتزوج وهو مديون بنصف تكاليف الزواج... ثم يبحث عن وظيفة بملاليم... لينجب وتصبح حياته كلها ضغط وكرب وشكوى...!!!
نعم... بعض الشباب السوري أخذ دعما ماديا من جهات ما... ولكنه أخذ الدعم واستثمره... يعرف ما ينقص سوق العمل المصري واستثمر فيه... فربح وكبر ونفع نفسه وكل من يعول...!!!!
خد يا ابني المحل ده واعمل فيه مشروع....!!!
مشروع ايه اللي ح اعمله... مفيش حاجه تنفع هنا..!!!
ثم يأت شاب سوري ليأخذ المحل ويبدأ بعمل مطعم ب أقل الإمكانيات... ليصبح المحل خلال 20 شهرا من أكبر محلات المأكولات في المنطقة... ويعمل عنده الشاب الذي رفض أخذ المحل... يعمل عنده كاشيرا... يجمع له مكاسبه اليومية ويأخذ منها أجره...!!!!
على مستوى أعلى شوية... المستثمر السوري في مصر... بيشغل السوريين معاه بمرتبات محترمة... تمكنهم من حياة كريمة وبعد فترة يقدر بمرتبه ده يعمل مشروع خاص..!!!
رجل الأعمال المصري... بيشغل المواطن المصري ب أدنى مرتب لعامل على مستوى العالم.... وعقد العمل تبدأ بنوده بالعقوبات والخصومات قبل الحوافز والمكافآت..!!!
لما اترفع جزء من الدعم... رفع رجل الأعمال ثمن السلعة التي ينتجها ضعف مبلغ رفع الدعم ليغطي رفع الدعم... فيكون رفع الدعم بالنسبه له مصدر ربح وليس العكس..!!!
وفي المقابل لا يقم بزيادة مرتبات موظفيه لمواجهة نفس سبب رفعه لثمن السلعة...!!!!
الخلاصة:
نعم نحن خير اجناد الأرض قتالا... ولكن تلك الخيرية ليست موجودة في العمل عند بعض الشباب...!!!
نعم نحن في رباط عند الخطر... ولكن ذلك الرباط ليس موجودا عندما يتعلق الأمر بالعمل والتعاون على ظروف المعيشة...!!!
شباب مصر.... مستقبل مصر... أترك لكم السؤال:
لو تم إخلاء مصر من السوريين... هل تستطيعون ملأ فراغهم في سوق العمل...!!!؟؟؟
لو عاد الزمن للخلف... واخذتم أماكن عمل السوريين.. هل كنتم لتصبحوا مثلهم خلال نفس الفترة الزمنية..!!!؟؟
الأخوة السوريون... انتم منورين مصر... ولن نضيق بكم زرعا... أنتم وغيركم من جميع الجنسيات... فمصر ام الدنيا... أرضها تسع أهل الأرض جميعا... وسماءها تظل العالمين... وخيراتها تبطن خماص دواب الأرض ولا يؤدها ذلك في شيئ. فهي خزائن الأرض بضمانة الرزاق الكريم...!!!
لكن رتبوا حساباتكم أنكم عائدون لسوريا عاجلا او آجلا... لأن الأمن القومي العربي يحتم عليكم الرجوع... لأننا لن نترك سوريا لتكون فلسطين جديدة...!!!
العودة لحدود 67 تستدعي إعمار الجولان... كيف ذلك ومدن سوريا نفسها خاوية على عروشها...!!!!
[[وضع_السوريين_من_منظور_شعبي]]
قامت الحرب في سوريا... والصراحة البلد اللي يقوم فيها حرب وشبابها يهجرها... بتكون نظرتي للشباب دول نظرة استنكار وعدم رضا...!!!
ممكن افهم ان الشيوخ او أصحاب الحالات الخاصة او الأطفال يتم نزحهم عن اماكن الحرب... ليس عليهم حرج..!!!
إنما شاب كامل الفحولة... يسيب جبهة بلده عاريه للمغتصبين خوفا ونجاة بنفسه دونما أرضه... فتلك نطاعة وجبن... وويل لمن يولون الدبر...!!!
لما تقارن بين شباب مصري يضحي بحياته عشان صحراء سيناء... صحراء جرداء... ويضحي من أجلها بروحه... لأنها فقط قطعة من وطنه...!!!!
لما تقارن بينه وبين شباب سوري ولى مدبرا وترك أرضه العامرة بالمزارع والمصانع...!!!
حينها سيقفز إلى ذهنك فورا معنى: خير اجناد الأرض
وحينما تقارن بين شاب مصري يحتضن إرهابي ويحمله مسافة مائة متر... ويضحي بروحه وجسده وقبره.. نعم ضحى بقبره أيضا فلم يعد هناك جسد يدفن...!!!
حينما تقارنه بشاب سوري ترك أبيه وأمه وأخيه... ترك صاحبته وبنيه واهل وطنه جميعا... من أجل نفسه...!!!
حينها سيقفز إلى ذهنك فورا معنى: وهم في رباط إلى يوم الدين...!!!!
الفروق دي كانت واضحة جدا في حرب أكتوبر 73:
6 ساعات كانت كافية لرجالة مصر عشان يعبروا القناة ويدمروا أقوى خط دفاعي في العالم... وإقامة قواعد لهم في الجهة الشرقية من القناة...!!!
ولم تكف 18 يوم قتال ليحقق رجال سوريا اي نصر يذكر..!!!
استمر رجال مصر في القتال في حرب أكتوبر لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية ليتمكنوا من كسب اي تقدم... ولكن دون جدوى..!!!
نقدر نقول ان خير اجناد الأرض قرروا التضحية والاستمرار في القتال من أجل سوريا... في إيثار لا تجده إلا من المصريين... ولكن الدعم الأمريكي للعدو الصهيوني حال دون الإستمرار... فكان علينا قبول وقف إطلاق النار...!!!!
في حرب الوجود الأخيرة كانت إمكانياتنا تسمح لنا بمد أمد الحرب لتخفيف الضغط على الجبهة السورية...!!!
العدو قام بتوزيع مقاتليه على الجبهتين... جبهة سيناء وجبهة سوريا... فلو أعلنت مصر العملية الشاملة في سيناء من البداية لاغلقت سيناء وتوجه الدواعش بكامل عتادهم لسوريا... وما استطاع الجيش السوري تحقيق اي نصر..!!
ولكن رجال مصر قرروا التضحية من أجل سوريا... وحينما تمكن الجيش السوري من بلوغ حلب... أعلنت مصر العملية الشاملة واقتحام جبل الحلال... وتجفيف المنابع وغلق كل المداخل... ولم يتبق إلا الفلول ببعض العمليات الضعيفة..!!!
عشان كده تلاقي الحيش السوري يرفع صور ناصر والعلم المصري بجوار صور قادتهم وعلم سوريا... على كل مدينة يتم تحريرها في سوريا...!!!
ويعلنها بشار في كل مناسبه... أنه لولا مصر لما نجت سوريا...!!!
((فروق رهيبة بين المصري والعربي...!!!))
اه المصري ممكن يكون عربي... لكن العربي عمره ما يقدر في يوم يكون مصري...!!!!
سهل تكون عربي... لكن صعب أوي تبقى مصري... الرباط والخيرية القتالية لا تكتسب... وإنما هي جينات موروثة..!!!
عشان كده... استحالة مصر تمنح جنسيتها لأي مغترب... ب أقول استحالة... مهما كانت المغريات...!!!
أصعب جنسية في العالم يمكن الحصول عليها هي الجنسية المصري... تعقيدات تصل لدرجة المستحيلات للحصول على الجنسية... وذلك لأن الجيش المصري لن يقبل جندي واحد لا يحمل جينات خير اجناد الأرض...!!!!
وضع السوريين او غيرهم من الجنسيات في مصر... وضعهم الأمني ومدى خطورته من عدمها... يحدده فقط الجهات المختصة...!!!
فقد أثبتت كل التجارب على مدى الثمان سنوات السابقة ان الجهات الأمنية والمخابراتية المصرية... أثبتت التجارب أنهم على أعلى درجات اليقظة والكفاءة والفاعلية...!!!
ولديهم قدرات مبهرة على رصد كل ما يتعلق بالأمن القومي المصري...!!!
فلا قلق إطلاقا على الأمن القومي من اي تواجد لأي جنسية طالما وافقت الجهات المختصة على تواجدهم... وقد حدث كثيرا ان قامت السلطات المصرية بترحيل شخصيات غير مرغوب فيها أمنيا... قامت بترحيلها من المطار ولم تسمح لهم بمجرد تنفس الهواء المصري... ومنهم شخصيات دبلوماسية على درجة كبيرة من الأهمية...!!!
وكمان ولوج السوريين مصر... أفضل لمصر من ذهابهم لاي بلد آخر... السوري في مصر يفتح له سوق العمل ويعامل كمواطن مصري... ويوضع تحت المجهر...!!!
لكن في اي بلد آخر هو مشروع إرهابي... ف اما يتم تجنيده كما يحدث معهم في تركيا... وفي النهاية نجدهم يحاربون الجيش المصري في سيناء... او ليبيا..!!!
واما يتم عزلهم عن المجتمع في مخيمات ولا يجد أمامه إلا الانحراف ليتمكن من العيش...!!!!
إذن ف الشق الأمني لا قلق منه إطلاقا.. وليس موضوعنا..!!!
ولكن... انا أتحدث هنا شعبيا... من مواطن مصري إلى مواطن سوري:
شديد اللوم عليكم شباب سوريا ترككم لوطنكم في محنته... ألا وقد زالت المحنه... وتحررت سوريا... ف ان كنتم خزلتموها في النداء الأول... عندما نادتكم لتحريرها والوقوف في وجه أعداءها...!!!!
فهل ستخذلونها في النداء الثاني أيضا..!!!
سوريا تناديكم: حي على البناء... حي على الحياة..!!!
وإن كانت فرص العمل وفرص الاستثمار في بلد مثل مصر جيدة... فهي في سوريا فرصا ممتازة... !!!
سوريا تريد اعمارا... تريد بناءا... تريد زراعة... تريد صناعة.. تريد تجارة... كل الفرص متاحة في بلدكم... في أرضكم... في وطنكم...!!!
سوريا عطشى للعمل... من يبيع مياه مثلجة في سوريا سيحقق المكاسب...!!!!
ام أنكم كما انتظرتم ان تحرر بلدكم ب أيدي غيركم... تنتظرون من يبنيها ويعمرها لكم... ثم تدخلوها جاهزة لتتركوها ثانية لأول محتل ات...!!!!
هناك عقود تم تحريرها لإعمار سوريا والعراق ب أموال خليجية وأيدي عاملة مصرية...!!!
وأموال السوريين خارج سوريا... واياديها العاملة تخدم الآخرين...!!!!
اي كرامة لكم شباب سوريا... واي ضمير ذاك الذي ينام مرتاحا في ظل ذلك الوضع.... ألا تستحون...!!!!
السوريون منورين مصر... ده صحيح... وعلى العين والرأس.. ولكن سوريا مظلمة تلتمس قبسا من نور... ف ان كنتم مصدرا للنور... فعيب عليكم ان تكون بلادكم مظلمة.!!
عودوا إلى بلادكم... اتركوا العجائز وأصحاب الحالات الخاصة... ونحن لهم أهلا وونسا... واذهبوا لسوريا الحزينة... عمروها لابناءكم... اتركوا لهم وطنا... خيرا من تركهم أهلا للشتات... ولكم في أبناء فلسطين عبرة وعظة...!!
من زاوية أخرى... فقد كشف السوريون عورة الكثير من شباب مصر...!!!!
فعندما يأت شاب سوري عابرا للبحر لا يملك من الدنيا إلا ملابسه التي تستر عورته... وخلال عام او عامين... يصبح ذا شأن مادي واجتماعي... لديه السكن والسيارة والمشروع المربح..!!!
عندما يحدث ذلك... فتلك سبه للشاب المصري الذي يملأ الدنيا شكوى من عدم توافر فرص العمل المناسبة.. ويحمل فشله لدولته وأهله...!!!!
نعم... عندما يأخذ شاب مصري مصروفه من والده... ليتناول وجبة من محل شاب سوري في نفس سنه... فذاك عار على ذالك الشاب المصري....!!!
هذا عالة على بلده ووالده.. والاخر معيل لنفسه وأهله..!!
عندما يتوفر مبلغ من المال في يد الشاب المصري... أول شيء يفكر فيه هو الزواج... يتزوج وهو مديون بنصف تكاليف الزواج... ثم يبحث عن وظيفة بملاليم... لينجب وتصبح حياته كلها ضغط وكرب وشكوى...!!!
نعم... بعض الشباب السوري أخذ دعما ماديا من جهات ما... ولكنه أخذ الدعم واستثمره... يعرف ما ينقص سوق العمل المصري واستثمر فيه... فربح وكبر ونفع نفسه وكل من يعول...!!!!
خد يا ابني المحل ده واعمل فيه مشروع....!!!
مشروع ايه اللي ح اعمله... مفيش حاجه تنفع هنا..!!!
ثم يأت شاب سوري ليأخذ المحل ويبدأ بعمل مطعم ب أقل الإمكانيات... ليصبح المحل خلال 20 شهرا من أكبر محلات المأكولات في المنطقة... ويعمل عنده الشاب الذي رفض أخذ المحل... يعمل عنده كاشيرا... يجمع له مكاسبه اليومية ويأخذ منها أجره...!!!!
على مستوى أعلى شوية... المستثمر السوري في مصر... بيشغل السوريين معاه بمرتبات محترمة... تمكنهم من حياة كريمة وبعد فترة يقدر بمرتبه ده يعمل مشروع خاص..!!!
رجل الأعمال المصري... بيشغل المواطن المصري ب أدنى مرتب لعامل على مستوى العالم.... وعقد العمل تبدأ بنوده بالعقوبات والخصومات قبل الحوافز والمكافآت..!!!
لما اترفع جزء من الدعم... رفع رجل الأعمال ثمن السلعة التي ينتجها ضعف مبلغ رفع الدعم ليغطي رفع الدعم... فيكون رفع الدعم بالنسبه له مصدر ربح وليس العكس..!!!
وفي المقابل لا يقم بزيادة مرتبات موظفيه لمواجهة نفس سبب رفعه لثمن السلعة...!!!!
الخلاصة:
نعم نحن خير اجناد الأرض قتالا... ولكن تلك الخيرية ليست موجودة في العمل عند بعض الشباب...!!!
نعم نحن في رباط عند الخطر... ولكن ذلك الرباط ليس موجودا عندما يتعلق الأمر بالعمل والتعاون على ظروف المعيشة...!!
شباب مصر.... مستقبل مصر... أترك لكم السؤال:
لو تم إخلاء مصر من السوريين... هل تستطيعون ملأ فراغهم في سوق العمل...!!!؟؟؟
لو عاد الزمن للخلف... واخذتم أماكن عمل السوريين.. هل كنتم لتصبحوا مثلهم خلال نفس الفترة الزمنية..!!!؟؟
الأخوة السوريون... انتم منورين مصر... ولن نضيق بكم زرعا... أنتم وغيركم من جميع الجنسيات... فمصر ام الدنيا... أرضها تسع أهل الأرض جميعا... وسماءها تظل العالمين... وخيراتها تبطن خماص دواب الأرض ولا يؤدها ذلك في شيئ. فهي خزائن الأرض بضمانة الرزاق الكريم...!!!
لكن رتبوا حساباتكم أنكم عائدون لسوريا عاجلا او آجلا... لأن الأمن القومي العربي يحتم عليكم الرجوع... لأننا لن نترك سوريا لتكون فلسطين جديدة...!!!
العودة لحدود 67 تستدعي إعمار الجولان... كيف ذلك ومدن سوريا نفسها خاوية على عروشها...!!!!
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق