متى تعودين
إلى قلب
تركتيه وحيدا
هنا
في منفاه البعيد
وإن لم تعودي
أرسلي سحابات
المطر
ليصنع من مائها
فنجان قهوة
كالذي كنتِ
تصنعين
آه لو تذكرين
تلك الفواحة
المملوءة
بماء مطر
غسلت به
وجهك
لا زالت تفوح
بعطرك
متى تعودين
من سفرك البعيد
لتعلني عن
ميلادي من جديد
كي يتبدل شِعري
الى واحة
خضراء
من فوقها
سماء زرقاء
يملئ غمامها
ماء الورد
ويعطر نسيمها
عقدا فريدا
من الياسمين
بقلم هشام رضا حسان
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق