الأحد، 16 يونيو 2019

رائد محمود نداف

الزعل المستمر
واللوم المستمر
يُميت لذة كل شيء
وإن كان من غير قصد​ ..

إمدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء ،
 فإن الكلام الجميل
مثل المفاتيح
 تفتح به قلوب من حولك ..

تغافل مره
وتغابى مرتان
فليس كل شيء يستحق الأهتمام ‎
لا تعطي الأمور أكبر من حجمها ،
 إن رأيت أمامك حجرا
 ارمي به خلفك وتقدم ،
 إنها ثقافة ومهارة ..

​‏التمسوا لنا الأعذار
حينما لا نكون كما عهدتم أن نكون​
فالنفوس آفاق ووديان
 ولعل نفوسنا في أودية غير وديانكم ،
 ولعل صدورنا تحوي مالا نستطيع البوح به ..

​إبتسموا يا غالين​
​وسامحوا يا أحبة​
وأغسلوا قلوبكم من نغزات الشيطان وسوء الظن ،
 والتمسوا لأخوانكم الأعذار ..

فنحن في أعوام تتساقط فيه الأرواح بلا سابق إنذار  ،
 فاللهم اجعلنا ممن طال عمره وحسن عمله،
فهنيئا لزارعي الخير
 وحاصدي الخير
 والقائمين على الخير
ومحسني الظن
 والناطقين بالخير
 والخارجين من هذه الحياة بحسن المعشر وطيب المذكر ...

​انشروا التسامح والمحبة

فهذه دنيا فانيــة
 كنا أمة ترعى الغنم فجاء الإسلام وجعلنا أمة ترعى الأمم
وعندما إبتعدنا عن الإسلام صرنا أغنام ترعانا الأمم..
رائد محمود نداف.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة