السبت، 15 يونيو 2019

التناقض البين ظاهر جليا



كتب عادل شلبى

التناثض البين ظاهر جليا فى كل ما نتناول من أدب ومن مقال نجد التناقض بالفعل ظاهر جليا فيما نقرء ويذهب الفكر الى سدا منيعا عنده بالفعل نقابل كل احباط فكرى ينتابنا بسبب هذه الأقوال المتضاربة والتى تؤدى الى جمود فكرى ليس له مثيل بالنسبة للمتلقى الباحث عن الحقيقة وسط هذا العالم المادى الذى يموج ويعوم ويسارع على مادة زائلة وجواده الى كل هذا ليناله هو الكذب والحديعة فكرا وعملا حتى يلاقى ما يريد من غنائم ويستحوذ عليها نعم هذا هو واقعنا المرير فى وسط هذه الحضارة المادية القذرة بكل ما فيها من تقدم وتحضر ونهضة كاذبة لأن صانعيها كاذبون وحاقدون وقاتلون للغير للوصول الى مبتغاهم القذر نعم كل ما هو على الساحة متناقض ولا يبشر بأى خير لهؤلاء الكاذبون المنافقون الذين يسعون الى النهاية بسرعة ما ينتجون من شر ويصنعون نحن كعرب بين قوتين كاذبتين فيما يفكرون ويعملون من أجله نعم هم يريدوا احياء امبراطوريتهم التى كانت السبب الرئيسى فى عدم تقدم العالم بالفعل والعمل على تخلفه بنشر المظالم والقضاء على كل عدل وحق على الأرض كما فعل أجدادهم القدماء فهؤلاء الحفدة الفاسدين مازالوا بالفعل يبحثون عن أثار ما وصل اليه الأباء والأجداد من ظلم لكل العالمين من أجل امتلاك كل العالم ولأن هذه المنطقة العربية بالفعل هى حياة كل الكوكب وهى أهم منطقة فى كل القارات الموجودة أهمية كبيرة وهى الباقية الى نهاية العالمين العالم من حولنا معرض لخسوف وزلازل قوية وحروب فانية لكثير من البشر نعم هذا ما وعينا من علوم من هنا وهناك ولكن دليلنا على أن هذه المنطقة العربية بالذات أرض مباركه باركها الله والملائكة وحباها وأنعم عليها بارسال الرسل والأنبياء على مر التاريخ نعم مصر فلسطين الحرمين الشريفين واليمن السعيد هذه المنطقة بالركها الله من سبع سماوات وأرسل الرسل كى يعلموا العباد التمسك بالحق والعدل ونشر كل خير فى كل العالم بصدق فالصدق هو نبراس كل من أمن بهذه الرسالات من أيام أدم عليه السلام الى أيام محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم رسالة واحدة لم تكتمل الا مع رسولنا الكريم وهى رسالة واحدة نزلت على مراحل وعلى رسل مع اختلاف المراحل الزمنية ولكن هى المتفقة على نشر الوحدانية والحق والعدل وأولها الصدق فى كل شىء كلاما وأفعالا وأعمالا نجد على الساحة اليوم محللون للأوضاع الراهنة لوطننا العربى نجد كل تناقض فى تحليلاتهم للمشهد الحالى لكل الوطن العربى تناقض ظاهر بين يتبع الهوى والأهواء لذلك نجد كل تناقض بين يؤدى الى سوء فكر وسوء عمل ظاهر بين من يؤيد الفرس ومن يؤيد الروم والكل فى خوضهم يلعبون نعم نرى المنتصر هو الذى نصر الله ورسوله والمؤمنين ولا غير ذلك نجد هذا هو الحق هذا هو الصدق نحن لا نميل الى الفرس ولا نميل الى الروم نحن نميل الى كل من ينصر الله ورسوله فى هذا الوطن وهو لا محالة هو المنتصر باذن الله على كل الروم والفرس ومن والاهم من متأسلمين متناقضين فيما يعتقدون ويفكرون ويعملون فان أعمالهم هى كل شر سيجنون هم مغبتها وما زالوا يحصدون هؤلاء المتأسلمون مع الفرس والروم هم المنهزمون فى كل وقت وفى كل حين لأنهم متبعون لكل باطل ونجدهم على الساحة الاعلامية هم المتناقضون فى كل تحليلاتهم الساسية بالنسبة لكل الأحداث التى تحدث بالفعل فى الوطن وخاصة منطقة الخليج والكيد والمكر الصهيونى الغربى والفارسى ومعهم هؤلاء المبطلون لكل حق والظاهرون لكل باطل نرى أن هذا الأمر حتميا سينقضى لصالح المؤمنين الأوفياء المخلصين لله ثم الوطن .     
                      تحيا مصر يحيا الوطن





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة