الخميس، 20 يونيو 2019

عشق خاطف...بقلم حيد أبو شاهين

.............عشق خاطف..........

دَقَّـتْ تُهاتِفنُي وقَالـتْ مَـنْ مَعـي
وذُهلتُ مِن شدوٍ لها في مَسْمَعي

وظَننـتُ أَنّـي في مَنَامـي حَالـمـاً
والصَّمـتُ طَالَ وَلـم أُجـبْ بالمطلَعِ

قَالـتْ أَلـو هـل أنـتَ أحمـد أم أَنا
أَخطأتُ في طَلبـي. أما زلتم مَعي

وهُنا أَفقـتُ مـنَ اندهاشي قَائـلاً
لا لسـتُ أحمـدَ إنما لـو تَقنَعـي

سأكـونُ أحمـدَ في المزايـا كُلِّهـا
وأُحِسُّهُ قـدْ بَـاتَ يَسكـنُ أَضلُعـي

وأَنـا بـأمـرِكِ سـوفَ أَبقـى إنَّمـا
قـيـثارةَ الألحـانِ ذي لا تـقطَعـي

قالـت ومَـا أدراكَ مَـن هـوَ أحمـدٌ
حـتـَّى تُحِسَّ بِمـا يُحـِسُّ وتَدعـي

هـل أنـتَ صـاحٍ أَمْ تَنـامُ بِـغفـلـةٍ
أمْ أنـتَ مـعتـوهٌ يَـفـوقُ تـوَقُّعـي

فـَأَجبتُهـا يامـنْ سَلبتـي خَـافِقـي
وبِصـوتـكِ الفتـَّانِ كـانَ تَـمتـُعـي

هــّلا تَـكـرَّمـتِ عـلـيَّ بساعــةٍ
كـي نـَلتقـي فـيهـا ولا تَتَمنعـي

فالليلُ في عُمـري أَطالَ مُكـوثَـهُ
وأظنُّـكِ شمسـي فَهـَّلا تَـطلَعـي

قالـت أَيـَا هَـذا أَطـلـتَ حـديَثنـا
وأنـا إلـى رُؤياكَ زادَ تـَـطلـُّعـي

لكـنَّ قـبلُـكَ قـدْ دَعـَانـي أحمـدٌ
وبِقـربـهِ مِنـي يَـزيـدُ تـَوجُّعـي

وأخـافُ أن تَلحـق بـهِ إنْ زُرتَنـي
ويكـونُ فِعلكَ مِـثلَ ذاكَ المُدَّعي

لـكـنـنـي ســأراكَ  دونَ  تـرددٍ
والآنَ عنِدكَ سوفَ أُرسِلُ مَوقعي

لكـنْ إذا مـا عـادَ أحـمـد فـجـأةً
ورآكَ في بيتي سأفقِدُ مَوضِعـي

وأظـنُ أحـمـدَ قـد أتـى وبجانبي
أضحـى وكفّـهُ مُمسِكٌ بالمـدفـعِ

وأُوَدُ لـو يـلقـاكَ كـيْ تـَتـَبـارزا
ولَسوفَ يَحظى بي فتايَ الأَلمعي

وأظـنُّ أَنـّي لـو فقـدتُ كِـلاكُمـا
سأكـونُ فائـزةً وأَرحـمُ أدمـعـي

قـدْ بِـتُّ مِـن غدرِ الرجالِ ذبيحـةً
وفنـاءُ بعضِهُـمُ ببعـضٍ مَطمَعـي

أقبِلْ بسيفـكَ إنْ أردتَ الفـوزَ بي
أَوْ فارتَحلْ عن نَاظِريْ يا أَصْمَعـي
...........................
بقلمي حيدر أبو شاهين

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة